SportsCatch
AR

راسل يكشف أنه لم يفقد الثقة رغم عطل البطارية والعقوبات والحظ السيء في 2026

يؤكد جورج راسل أنه "لم يفقد الثقة حقاً" رغم سلسلة من النكسات المؤلمة في بداية موسم الفورمولا 1 لعام 2026، والتي تضمنت عطلاً كارثياً في البطارية في كندا وعقوبة في حفرة الصيانة في موناكو وثقب بطيء في سباق موطنه بريطانيا.

قراءة 2 دقيقة
راسل يكشف أنه لم يفقد الثقة رغم عطل البطارية والعقوبات والحظ السيء في 2026
مشاركة

فتح جورج راسل الحديث عن المرونة العقلية المطلوبة للتعامل مع أحد أكثر الفترات اضطراباً في مسيرته في الفورمولا 1، مؤكداً أنه لم يتزعزع رغم سلسلة من الحوادث المكلفة التي سمحت لزميله المراهق كيمي أنتونيللي بالاستيلاء على صدارة بطولة 2026.

وتحدث سائق مرسيدس البالغ من العمر 28 عاماً في برنامج “نو سيلفر أرروز راديو شو”، عاكساً على موسم بدأ بشكل واعد — فقد فاز بسباق الجائزة الكبرى الافتتاحي في أستراليا وسباق الرش الصيني — قبل أن ينهار عبر سلسلة من سوء الحظ والأعطال الميكانيكية.

قال راسل: “يجب أن أقول إنها كانت مشاعر غريبة. شعرت أن نتيجة جيدة ونتيجة مستحقة ربما تكون المركز الثالث خلف كيمي وتشارلز. ثم بطبيعة الحال، كيمي كان محظوظاً جداً بما حدث. ثم ماكس كان لديه مشكلته.”

جاءت النقطة الحضيض في جائزة كندا الكبرى، حيث فاز راسل بسباق الرش من الانطلاقة الأولى وكان متصدراً للسباق الرئيسي بعد معركة مكثفة مع أنتونيللي، إلا أن عطلاً كارثياً في البطارية تركه عالقاً على جانب المسار. في اليابان، أدى إطلاق سيارة الأمان في التوقيت الخاطئ — بعد دورة واحدة من دخوله حفرة الصيانة — إلى خسارته مزيداً من الأرضية، وانتهى رابعاً بينما حقق أنتونيللي فوزه الثاني في الموسم وأصبح أصغر سائق يتصدر ترتيب البطولة.

جلبت موناكو إحباطاً جديداً عندما تم ترقية عقوبة تجاوز السرعة في حفرة الصيانة إلى عقوبة مرور بعد عدم تنفيذها بشكل صحيح، تاركة راسل يعبر خط النهاية في المركز الثاني عشر.

قدم سباق بريطانيا الكبرى في سيلفرستون اختباراً آخر للشخصية. وهو يركض في المركز الثالث ويتنافس مع بطل أربع مرات ماكس فيرستابن، عانى راسل من ثقب بطيء أجبره على دخول حفرة صيانة غير مخطط لها، مما أسقطه إلى المركز السابع. في النهاية، تعافى ليحقق المركز الثاني أمام جماهيره بعد أن عانى أنتونيللي من درع عجلة مفكوك وأعادت سيارة أمان متأخرة ترتيب الترتيب.

بين تلك النقاط المنخفضة، وجد راسل لحظات من الأداء الجيد. حقق المركز الثاني في برشلونة-كاتالونيا خلف لويس هاميلتون، الذي نفذ فريقه فيراري استراتيجية ثلاث توقفات ناجحة، وعاد إلى قمة المنصة في النمسا.

رغم الاضطراب، أصر راسل على أن إيمانه بسرعته الخاصة وإمكانيات السيارة أبقاه متوازناً طوال الوقت. مع أن أنتونيللي في صورة البطولة بقوة، ستختبر النصف الثاني من الموسم ما إذا كان يمكن تحويل هذا الهدوء إلى نتائج متسقة.

مشاركة
{# Sitewide native fullscreen interstitial — our own bet-CTA card blown up to a takeover (replaces the SDK overlay). The shared card animations + countdown load once, AFTER the interstitial markup, so the countdown script's first tick sees this card's node too (the in-read card, in
above, already exists). One include covers both surfaces. #}