SportsCatch
AR

ألونسو يجد "صفر إيجابيات" في موناكو مع تفاقم مشاكل أستون مارتن في 2026

حقق فرناندو ألونسو النقطة الأولى لفريق أستون مارتن في موسم 2026 بنهايته عاشراً في جائزة موناكو الكبرى، لكنه حذر من أن السباق كشف عن مشاكل جديدة في الهيكل إلى جانب نواقص موجودة في المحرك والطاقة وناقل الحركة تركت الفريق في ذيل الترتيب.

قراءة 2 دقيقة
ألونسو يجد "صفر إيجابيات" في موناكو مع تفاقم مشاكل أستون مارتن في 2026
مشاركة

قدم فرناندو ألونسو تقييماً قاتماً لحملة أستون مارتن في 2026 بعد انتهاؤه عاشراً في جائزة موناكو الكبرى يوم الأحد، واصفاً السباق في مونتي كارلو بأنه لم يقدم “صفر إيجابيات” رغم أنه حقق أول نقطة بطولة للفريق في الموسم.

عبر ألونسو خط النهاية حادي عشر قبل أن تعزيه عقوبة ما بعد السباق على سيرجيو بيريز من كاديلاك مركزاً واحداً، لكن النتيجة لم تخفِ حجم مشاكل أستون مارتن. تأهل الفريق في المركزين 21 و22 في موناكو — أكثر من ثلاث ثوان خلف وقت الانطلاقة الذي حققته مرسيدس مع كيمي أنطونيللي — وفقط قرارات استراتيجية محكمة وتوقيت سيارة الأمان سمحا لألونسو بالتقدم من المركز 21 على شبكة الانطلاق.

أوضح بطل العالم مرتين تفصيلاً مؤلماً لنقاط ضعف السيارة حسب كل حلبة حتى الآن هذا الموسم. قال: “في أستراليا اكتشفنا أن محركنا ضعيف جداً، في الصين اكتشفنا أن طاقتنا ضعيفة جداً، في موناكو اكتشفنا أن هيكلنا ضعيف وفي كندا وميامي اكتشفنا أن ناقل حركتنا سيء جداً. أعتقد أن كل حلبة كشفت عن بعض نقاط ضعفنا في السيارة.”

بدأت حملة أستون مارتن المضطربة قبل أن تدور عجلة واحدة في الغضب، حيث وصل الفريق متأخراً إلى الاختبارات الشتوية واكتشف لاحقاً سلسلة من المشاكل في السيارة ووحدة الطاقة هوندا. بدت مشاكل الاهتزاز التي أثرت بشدة على كلا السائقين خلال نهايات الأسبوع تحت السيطرة، لكن موناكو أضافت مدخلاً جديداً إلى قائمة مخاوف طويلة بالفعل.

رغم الصورة القاتمة، أطلق ألونسو نبرة حذرة من التفاؤل بشأن النصف الثاني من الموسم. قال: “الشيء الجيد هو أن لدينا فهماً جيداً جداً لما هي الإجراءات المطلوبة في كل من المجالات. بالنسبة للجزء الثاني من الموسم، الحزمة التي نحاول تقديمها تعالج كل تلك المشاكل بشكل فردي. لدي ثقة كاملة بالفريق. انطباعنا وشعورنا هو أن السيارة ستتغير بشكل جذري عما نواجهه الآن. نحتاج فقط إلى الانتظار لأربع أو خمس سباقات أخرى من النتائج المؤلمة.”

استثمر الفريق بكثافة في بنيته التحتية في السنوات الأخيرة وأجرى سلسلة من التعيينات البارزة للموظفين، وأبرزها وصول أدريان نيوي كشريك تقني مدير. ما إذا كان يمكن ترجمة تلك الموارد إلى أداء على الحلبة بسرعة كافية لإنقاذ حملة 2026 ذات مغزى يبقى السؤال المركزي المعلق على الفريق المقر في سيلفرستون.

مشاركة