الشرط الذي يعقّد تجديد عقد هويبيرغ مع أولمبيك مرسيليا
وفقاً لصحيفة لو إكيب، يتضمن عقد بيير إيميل هويبيرغ شرطاً يسمح له بمغادرة أولمبيك مرسيليا بمبلغ 2 مليون يورو فقط عند نهاية موسمه الثالث. هذا الشرط يضعّف المفاوضات الجارية حول تجديد عقده مع النادي الفرنسي.
يتمتع بيير إيميل هويبيرغ بمخرج بسعر منخفض جداً في عقده مع أولمبيك مرسيليا: وفقاً لصحيفة لو إكيب، يمكن للاعب الوسط الدنماركي مغادرة الفريق الفرنسي بمبلغ 2 مليون يورو فقط عند نهاية موسمه الثالث من عقد إجمالي مدته أربع سنوات.
يسلط هذا الشرط الضوء بشكل استرجاعي على رفضه الانتقال إلى نيوكاسل الصيف الماضي. بينما كان النادي الإنجليزي يعرض حوالي 15 مليون يورو، رفض هويبيرغ العرض — فضلاً الانتظار للحصول على مخرج أقل تكلفة بكثير له، وربما أكثر فائدة عند التوقيع مع صاحب عمل مستقبلي. أثار هذا الموقف استياء كبيراً من المالك فرانك ماكورت وأثّر على نهاية فترة الانتقالات الصيفية التي شهدت فراغاً تاريخياً من حيث التعاقدات الجديدة.
الآن، وبصفته اللاعب الأعلى أجراً في النادي برواتب يُقدّر بـ 500 ألف يورو شهرياً، تمّ حرمان لاعب الوسط الدنماركي البالغ من العمر 32 سنة من شارة القيادة ردّاً على هذا الرفض. غير أن الرئيس الجديد ستيفان ريشار أشار إلى أنه قد يستعيدها، بينما يُظهر المدرب برونو جينيسيو تقديراً واضحاً لملف لاعب الوسط ذي الخبرة.
تسعى إدارة أولمبيك مرسيليا الآن إلى تجديد عقده، بهدف أساسي هو توزيع رواتبه على فترة زمنية أطول. لكن يبدو أن هويبيرغ لديه اهتمام قليل بالتنازل عن شرط يقلل بشكل كبير من قيمته السوقية الرسمية بينما يفتح له سوق انتقالات أكثر ملاءمة. في غياب اتفاق سريع، قد تعود مسألة مستقبله مع مرسيليا للظهور في فترة الانتقالات في يناير.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·ماركوس يورينتي يعتزل عن منتخب إسبانيا عن عمر 31 سنة بعد أيام من فوزه بكأس العالم
-
كرة القدم ·الفيفا تتهم الاتحاد الأوروبي بـ 'حملة تشويه' وتصعيد الخلاف حول حصص كأس العالم إلى معركة قانونية
-
كرة القدم ·الاتحاد الإنجليزي يفتتح تحقيقاً رسمياً مع توخيل بعد انهيار إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين
-
كرة القدم ·كافان سوليفان، نجم الاتحاد في فيلادلفيا، يستهدف استدعاءً للمنتخب الأمريكي قبل الانتقال لمانشستر سيتي
-
كرة القدم ·ريتشارليسون يُستبعد من قائمة توتنهام بعد فشل عودته إلى إيفرتون
-
كرة القدم ·الفيفا تتهم الاتحاد الأوروبي بـ 'حملة تشويه' وتتصعيد النزاع أمام المحاكم الأمريكية