SportsCatch
AR

مارسيلينو يصف فترته بأولمبيك مرسيليا بـ "الصادمة أكثر من اللازم" بعد أربع تدريبات فقط

بعد عامين من رحيله المفاجئ من أولمبيك مرسيليا، كسر المدرب الإسباني مارسيلينو الصمت في حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية، واصفاً تجربته بـ "عملياً لا تجربة" على الإطلاق، وسط فوضى وعدم استقرار كامل.

قراءة 1 دقيقة
مارسيلينو يصف فترته بأولمبيك مرسيليا بـ "الصادمة أكثر من اللازم" بعد أربع تدريبات فقط
مشاركة

لم يتردد مارسيلينو في الحديث عن فترته القصيرة جداً على رأس أولمبيك مرسيليا، بين يوليو وسبتمبر 2023. في حوار أجراه مع الصحيفة الإسبانية ماركا، وصف المدير الفني هذه الفترة بأنها “أكثر من صادمة”، بل ذهب إلى حد وصفها بـ “عدم تجربة” نظراً لقصر مدة إقامته على مقاعد الفريق الفوكيني.

اختاره رئيس النادي بابلو لونغوريا خليفة لإيغور تودور بناءً على توصية، بعد أن عمل معه سابقاً في فالنسيا، لكن مارسيلينو لم يتمكن من قيادة سوى أربع جلسات تدريبية قبل أن تنهار الأوضاع. كان الإقصاء من دوري أبطال أوروبا أمام باناثينايكوس في الدور التمهيدي الثالث بمثابة نقطة التحول، وتلاه اجتماع متوتر بين إدارة النادي وممثلي مجموعات الجماهير — اجتماع لم يحضره المدرب، لكن تم إبلاغه بنتائجه من قبل الإدارة.

“ما حدث في مرسيليا من الصعب تقييمه، لأننا لم نكن حتى قد استكملنا الفريق بعد”، قال. “الفريق الذي كان رابعاً تعادل مع الثالث، وبعدها حدثت الفوضى. ثم رحل المدرب مع الرئيس، الذي كان نفسه على وشك المغادرة. هذا غير منطقي تماماً وضد ما يسعى إليه المدرب دائماً، وهو الاستقرار.”

اعترف مارسيلينو أيضاً بمسؤوليته جزئياً عن قراره الانضمام للنادي. “أحياناً، بسبب ظروف معينة، لم نحلل الوضع بشكل كافٍ”، أقرّ، مشيراً إلى “الصراعات المستمرة” التي تواجهها مؤسسة مرسيليا بشكل متكرر.

منذ رحيله من أولمبيك مرسيليا، عاد المدرب السابق لفياريال إلى النادي الإسباني نفسه، قبل أن يغادره مجدداً بعد أشهر قليلة. وهو حالياً بدون فريق ويبحث عن مشروع جديد.

مشاركة