SportsCatch
AR

غياب فودن عن كأس العالم قد يكون إعادة التشغيل التي تحتاجها مسيرته

استبعد توماس توخيل فيل فودن من قائمة إنجلترا لكأس العالم 2026 بعد موسمين عانى فيهما من الإرهاق وسجل صفر أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2026. قد تثبت فترة الراحة الإجبارية لنجم مانشستر سيتي أنها أكثر قيمة من البطولة نفسها.

قراءة 2 دقيقة
غياب فودن عن كأس العالم قد يكون إعادة التشغيل التي تحتاجها مسيرته
مشاركة

لن يكون فيل فودن مع منتخب إنجلترا في كانساس بعد أن استبعده توماس توخيل من القائمة النهائية لكأس العالم 2026 — قرار أثار الألم، لكنه قد يفيد لاعب وسط مانشستر سيتي البالغ من العمر 26 سنة أكثر من أي مباراة في دور المجموعات.

كان فودن شخصية محورية في مسيرة إنجلترا نحو نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، لكن التأثير التراكمي للصيفين الدوليين المتتاليين أصبح واضحاً منذ ذلك الحين. عاد من ألمانيا مرهقاً، وبينما أظهر لمحات من أفضل مستوياته في يناير 2025، كان بعيداً كثيراً عن اللاعب الذي سجل 19 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق.

بدلاً من حصوله على الراحة الممتدة التي كان يحتاجها بوضوح بعد يورو 2024، كان فودن من بين لاعبي سيتي الذين أرسلوا إلى الولايات المتحدة لخوض كأس العالم للأندية الموسعة، مما أضاف ما يقرب من شهر آخر إلى موسم مرهق بالفعل. ساهم بثلاثة أهداف في أربع مباريات في البطولة، لكن المباريات الإضافية زادت من الحمل البدني والنفسي الذي كان يحمله بالفعل.

لم يحمل موسم 2025-26 الكثير من الارتياح. تمكن فودن من فترة منتجة في ديسمبر لكنه فشل في تسجيل هدف واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال عام 2026. أدى هذا الجفاف إلى فقدانه مكانه في خطط بيب جوارديولا الأولى خلال الأسابيع الحاسمة من الموسم المحلي، وفي النهاية مقعده في الطائرة إلى أمريكا الشمالية.

يشير النمط عبر الموسمين إلى شيء يتجاوز انخفاضاً مؤقتاً في الأداء. بدا فودن مرهقاً عقلياً — لاعب يعمل بمخزونات متناقصة بدلاً من التألق الغريزي الذي جعله أحد أكثر المهاجمين إثارة في كرة القدم الأوروبية. التوسع المستمر لتقويم كرة القدم، الذي تحركه في الغالب الطموحات التجارية للفيفا، ترك لاعبي النخبة بدون فترة راحة حقيقية تقريباً، وفودن يقف كأحد أبرز ضحاياها.

هذا الصيف، للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، سيكون لديه واحدة. لا تحضيرات للبطولة، لا عودة في أواخر يوليو إلى الإعداد مع كأس العالم معلقة. فقط وقت بعيداً عن اللعبة.

بالنسبة للاعب بمستوى فودن وعمره، قد تكون إعادة التشغيل الحقيقية هي بالضبط ما يحتاجه لاستعادة الحدة والثقة التي جعلته لا غنى عنه لكل من النادي والمنتخب. غياب كأس العالم ضربة — لكن الراحة التي تأتي معها قد تثبت أنها الشيء الأكثر أهمية الذي يحدث لمسيرته هذا العام.

مشاركة