SportsCatch
AR

ثنائي صلاح وديبرويني يجدد الندية الكلاسيكية على مسرح كأس العالم

يتجدد الصراع بين محمد صلاح وكيفن ديبرويني في كأس العالم 2026، حيث يقود كل منهما منتخب بلاده (مصر وبلجيكا) في مواجهة الدور الأول بمجموعة جي في سياتل، في تذكير بالدور الحاسم الذي لعباه في الدوري الإنجليزي الممتاز وما كادت تخسره الكرة الإنجليزية.

قراءة 2 دقيقة
ثنائي صلاح وديبرويني يجدد الندية الكلاسيكية على مسرح كأس العالم
مشاركة

يجدد محمد صلاح وكيفن ديبرويني إحدى أعظم الندّيات في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز في كأس العالم 2026، حيث يقود كل منهما منتخب بلاده — مصر وبلجيكا على التوالي — في مواجهة الدور الأول بمجموعة جي في سياتل، وهي مباراة تعكس كم كانت الكرة الإنجليزية تعتمد على لاعبين كادت أن تفقدهما.

تاريخ اللاعبين المشترك يمتد عبر درع المجتمع ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنجليزية، لكن ندّيتهما تشكلت بشكل أساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. حقق صلاح 257 هدفاً و122 تمريرة حاسمة مع ليفربول، بينما ساهم ديبرويني بـ 108 أهداف و170 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي. حقق فريقاهما في فترات مختلفة مجاميع موسمية بلغت 100 و99 و98 و97 نقطة. تم اختيارهما لجائزة أفضل لاعب في العالم في 2018 و2022 و2025، وحافظ ديبرويني على الرقم القياسي لأكثر التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي — 20 تمريرة — حتى تفوق عليه برونو فيرنانديز هذا العام.

المفارقة أن تشيلسي امتلك اللاعبين معاً وتركهما يرحلان. لعب ديبرويني مباراتين فقط في الدوري تحت قيادة جوسيه مورينيو. سجل صلاح هدفين فقط قبل رحيله، مقابل المئتي هدف التي حققها لاحقاً في أنفيلد. هناك تاريخ بديل، كما تشير المقالة، كان يمكن فيه لتشيلسي بدلاً من سيتي أو ليفربول أن تهيمن على الكرة الإنجليزية خلال العقد الماضي — لو أنهم احتفظوا بكليهما.

حالات المتنافسين الآخرين — هاري كين وفيرجيل فان ديجك وإيرلينغ هالاند — حقيقية لكنها مشروطة. يستند ادعاء هالاند على فترة أقصر؛ لم يجمع كين وفان ديجك بين الإبداع والأهداف بنفس الطريقة. ديبرويني وصلاح، كما يقول الحجاج، جمعا بين التمريرات الحاسمة والأهداف، والعبقرية الفردية مع الإنجاز الجماعي عبر فترات طويلة في القمة.

عند النظر إلى فترات يورغن كلوب وبيب غوارديولا، يكاد يكون من المؤكد أن صلاح كان اللاعب الأبرز في ليفربول تحت قيادة كلوب، وربما كان ديبرويني الأفضل في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا — تاركاً إرثاً كأحد أعظم لاعبي تاريخ النادي. أما صلاح، فيبدو أنه يجلس أسفل قليلاً من كيني دالغليش وستيفن جيرارد في التسلسل غير الرسمي لأساطير أنفيلد.

الآن، في سياتل، يلتقيان كقائدي فريق وكاثنين من آخر الناجين من عصر ذهبي معين في الكرة الإنجليزية — عصر قد لا يتكرر قريباً. مسرح كأس العالم مختلف، والرهانات وطنية وليست نادية، لكن الديناميكية مألوفة: نجمان في أواخر مسيرتهما، ندية أخرى، والدوري الإنجليزي الممتاز يراقب وهو يعلم أنه صنع كليهما.

مشاركة