SportsCatch
AR

زيدان وميسي وبنزيما يبقون صامتين أمام نداء عائلة جليز

الصحفي كريستوف جليز، المسجون في الجزائر منذ يونيو 2025 وحُكم عليه بسبع سنوات لاتهامات بتمجيد الإرهاب، لم يتلقَ أي دعم علني من زين الدين زيدان أو كيليان مبابي أو كريم بنزيما رغم محاولات عائلته المباشرة. أكدت الأسرة أن الثلاثة تلقوا رسائلهم لكنهم لم يردوا.

قراءة 1 دقيقة
زيدان وميسي وبنزيما يبقون صامتين أمام نداء عائلة جليز
مشاركة

الصحفي كريستوف جليز، المسجون في الجزائر منذ يونيو 2025 والمحكوم عليه بسبع سنوات بتهمة تمجيد الإرهاب، لم يتلقَ أي دعم علني من زين الدين زيدان أو كيليان مبابي أو كريم بنزيما، رغم المناشدات المباشرة من عائلته. تم تأكيد الحكم في الاستئناف في ديسمبر الماضي، بعد اعتقاله في ربيع 2024 بينما كان يغطي أخبار فريق الشباب الرياضي بقبايلية للمجلات So Foot وSociety.

“لقد تلقوا الرسالة، هذا واضح تماماً. إنهم لا يتدخلون، هذا أيضاً واضح جداً”، قال فرانسيس جودار، والد زوجة الصحفي البالغ من العمر 37 سنة، في برنامج C dans l’air على قناة فرانس 5. كان بإمكان اللاعبين الثلاثة، جميعهم من أصول جزائرية، أن يمارسوا ضغطاً دبلوماسياً على السلطات الجزائرية، وفقاً لما ذكرته الأسرة. يتناقض صمتهم مع التحرك من بقية الأوساط: الاتحاد الفرنسي لكرة القدم والرابطة الفرنسية لكرة القدم والعديد من الأندية التزمت علناً بالمطالبة بإطلاق سراحه.

لكن فرانسيس جودار يخفف من خيبة أمله مع اقتراب كأس العالم 2026: “نأسف لذلك، لكنها كأس العالم، لذا لن نجلب لهم الحظ السيء في المباريات، نحن نؤيدهم. لكن صحيح أننا كنا نتمنى إشارة صغيرة.”

يوم الاثنين، قبل مباراة فرنسا الأولى أمام السنغال، سيحصل كريستوف جليز على اعتماد من الفيفا يسمح له بطرح سؤال من زنزانته. “إنه رمزي جداً”، ردت والدته سيلفي جودار، التي أشارت بمرارة إلى أن “عالمه يحتفل بينما هو في 9 أمتار مربعة”. وجهت نداء مباشراً للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ليتحلى ب”الرحمة الكبيرة” ويعيد جليز إلى عائلته. تأمل الأسرة في عفو رئاسي في الأسابيع القادمة.

مشاركة