SportsCatch
AR

تشيركي يلمع في هزيمة الفرنسيين أمام ساحل العاج برصيد هدف وأداء مميز في الشوط الأول

رغم خسارة فرنسا أمام ساحل العاج (1-2) في نانت، قدم رايان تشيركي أداءً مهيمناً في الشوط الأول، حيث سجل هدف التقدم وحظي بإشادة من المدير الفني ديدييه ديشان والمراقبين.

قراءة 1 دقيقة
تشيركي يلمع في هزيمة الفرنسيين أمام ساحل العاج برصيد هدف وأداء مميز في الشوط الأول
مشاركة

تلقت فرنسا هزيمة في مباراة تحضيرية أمام ساحل العاج (1-2) مساء الخميس في ملعب بوجوار بمدينة نانت، لكن أداء رايان تشيركي في الشوط الأول استحوذت على الاهتمام الأكبر. سجل لاعب ليون السابق هدف التقدم بعد حركة فردية رائعة داخل منطقة الجزاء الساحلية، وأدار لعبة الفرنسيين بسهولة تقنية ملحوظة.

اعترف ديدييه ديشان بصعوبات فريقه مع الإشادة بالنوايا الحسنة التي أظهرها في بداية المباراة. قال المدير الفني: “إنها هزيمة، وهذا لا يسعدنا أبداً، حتى وإن قدمنا أشياء جيدة خاصة في الشوط الأول. كان الأمر أصعب في الشوط الثاني. التبديلات الكثيرة لم تساعدنا، كان هناك تلقائية أقل مع اللاعبين الذين بدأوا المباراة.” كما أثرت غياب ويليام ساليبا في الدفاع على متانة الخط الخلفي الفرنسي.

قلل تشيركي من أهمية أدائه الفردي مع إظهاره طموحاته الجماعية لكأس العالم. قال: “على المستوى الشخصي، إنها أداء عادية، لتدفئة الأرجل”، قبل أن يضيف: “لن نذهب إلى كأس العالم كمرشحين، سنذهب لسحق الجميع.”

كان المحلل دانيال ريولو من أكثر المتحمسين لأداء الرقم 10. قال: “شاهدنا مهرجان تشيركي لكن يجب أن نرى إلى أي مستوى سنعطيه المفاتيح. أخذ المفاتيح، لمس كرات كثيرة جداً، بحثنا عنه، وجه اللعبة وأظهر مهاراته التقنية لما نسميه عبقري الرقم 10”. ذهب ريولو أبعد من ذلك بإجراء مقارنة تاريخية: “منذ 20-25 سنة، لم يكن لدينا لاعب مثل هذا لقيادة لعبة الفرنسيين. لم تكن هذه تقليد ديشان. منذ زيدان، لمن أعطيت المفاتيح؟ هنا، وضعته رقم 10 وكل الكرات كانت تمر عبره. تجرأ على أشياء وتحمل مسؤولية بعضها الذي أخطأ فيه. يجب أن نقبل هذا من لاعب مثله.”

تترك هذه المباراة التحضيرية الأولى لكأس العالم 2026 حصيلة متباينة للفرنسيين: ثغرات دفاعية وشوط ثاني مخيب للآمال، لكن ظهور مؤكد لتشيركي كقائد لعبة محتمل للجيل القادم.

مشاركة