SportsCatch
AR

تسعة لاعبين من مانشستر سيتي يواجهون مستقبلاً غير مؤكد تحت قيادة إنزو مارسكا

يدخل مانشستر سيتي صيفاً حافلاً بالتغييرات الجوهرية مع استعداد إنزو مارسكا لتولي المسؤولية. من حارس المرمى جيمس ترافورد إلى لاعب الوسط ماتيو كوفاتشيتش، يواجه تسعة لاعبين على الأقل من الفريق الأول مستقبلاً غير واضح في الإمارات.

قراءة 2 دقيقة
تسعة لاعبين من مانشستر سيتي يواجهون مستقبلاً غير مؤكد تحت قيادة إنزو مارسكا
مشاركة

يتجه مانشستر سيتي نحو أحد أهم فترات الانتقالات في تاريخه الحديث، حيث يرث إنزو مارسكا فريقاً يتطلب إعادة تشكيل جوهرية بعد رحيل بيب غوارديولا بعد أكثر من تسع سنوات في الإدارة الفنية.

يتفاقم رحيل غوارديولا بسبب رحيل برناردو سيلفا وجون ستونز المؤكد — لاعبان عرّفا الحقبة الذهبية للنادي. يترك سيلفا بشكل خاص فراغاً في خط الوسط يصعب ملاؤه؛ فقدرته على اللعب في مراكز متعددة جعلته لا غنى عنه في نظام غوارديولا. أما ستونز، فقد عانى من الإصابات ومشاكل اللياقة البدنية على مدار الموسمين الماضيين، مما حد من تأثيره.

يصل مارسكا بعد قيادته لليستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن حجم مهمته الجديدة كبير جداً. حث غوارديولا نفسه، في مؤتمره الصحفي الأخير كمدير فني للسيتي، المشجعين على الاستمتاع بالألقاب المحققة بالفعل بدلاً من توقع تحديات فورية للبطولات — اعترافاً صريحاً بأن الانتقال سيستغرق وقتاً.

من بين من يواجهون مستقبلاً غير مؤكد حارس المرمى جيمس ترافورد، الذي أثار إعجاباً كافياً هذا الموسم لجذب اهتمام كبير. يفضل السيتي الاحتفاظ به، لكن من غير المرجح أن يقبل ترافورد موسماً آخر كخيار ثانٍ، ويبدو أن الرحيل وارد جداً.

لاعب الظهر الأيمن ريكو لويس لم يحظ بفرص كثيرة تحت قيادة غوارديولا هذا الموسم، ونادراً ما ظهر في قوائم المباريات. في سن 19 سنة، يحتاج إلى لعب منتظم، وأندية مثل نوتينغهام فوريست أبدت اهتماماً به سابقاً.

يدخل المدافع ناثان أكيه السنة الأخيرة من عقده. اللاعب الهولندي البالغ من العمر 32 سنة كان خياراً موثوقاً عند الحاجة — بما في ذلك أداء هادئة في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية ضد آرسنال — لكن عقداً جديداً يبدو غير محتمل، وقد يسعى السيتي لتحقيق رسم انتقال هذا الصيف.

لاعب الظهر الأيسر رايان آيت-نوري في سنته الأولى فقط مع السيتي لكن طريقه محجوبة بسبب نيكو أوريلي، الذي أثبت نفسه في هذا المركز. أثرت مشاكل الإصابات وغيابه في كأس الأمم الأفريقية على زخم آيت-نوري، تاركاً له نقطة يثبتها قبل فترة الإعداد.

عانى لاعب الوسط ماتيو كوفاتشيتش موسماً متأثراً بشدة بقلة ظهوره، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان يناسب خطط مارسكا المستقبلية.

الصورة الأوسع هي صورة فريق يتمتع بجودة حقيقية في نواته لكن قرارات كبيرة يجب اتخاذها حول الأطراف. يواجه عدة لاعبين لم يتمكنوا من استغلال الفرص المتاحة لهم تحت قيادة غوارديولا احتمالية إثبات أنفسهم أمام طاقم تدريبي جديد تماماً — أو البحث عن ناد جديد.

مشاركة