SportsCatch
AR

رونالدو يهدر فرصاً ذهبية أمام نيجيريا قبل ستة أيام من كأس العالم والصحافة تستنفر

قدم كريستيانو رونالدو أداءً مقلقاً في المباراة الودية بين البرتغال ونيجيريا (2-1) يوم الأربعاء، حيث أهدر ثلاث فرص واضحة على الأقل بينها عدة مواجهات منفردة مع حارس المرمى، وذلك قبل ستة أيام فقط من انطلاق البرتغال في كأس العالم 2026.

قراءة 1 دقيقة
رونالدو يهدر فرصاً ذهبية أمام نيجيريا قبل ستة أيام من كأس العالم والصحافة تستنفر
مشاركة

قدم كريستيانو رونالدو أداءً مقلقاً في المباراة الودية بين البرتغال ونيجيريا (2-1) التي جرت يوم الأربعاء، وذلك قبل ستة أيام فقط من دخول البرتغاليين كأس العالم 2026 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (17 يونيو).

انطلق رونالدو كمهاجم أساسي تحت قيادة المدير الفني روبيرتو مارتينيز، وتواجد منفرداً أمام حارس المرمى النيجيري في ثلاث مناسبات على الأقل — في الدقائق 9 و43 و50 — دون أن يتمكن من تسديد الكرة بشكل صحيح، سواء من الكرات العالية أو المراكز القريبة. كانت هذه الأخطاء غير معهودة من المهاجم البالغ من العمر 41 سنة، الذي لم يسجل أي هدف في هذه المباراة الاستعدادية.

لم تتأخر الصحافة الأوروبية في إطلاق نداءات التنبيه. أشارت مارقة إلى أن “افتقاره للدقة أمام المرمى قد يصبح مصدر قلق مع اقتراب المباراة الأولى في كأس العالم، خاصة وأن رونالدو يُتوقع أن يقود الهجوم”. وصفت صحيفة ديلي ميل الأداء بأنه “مساء يجب نسيانه” وأشارت إلى أن النقاش حول دور القائد البرتغالي “يشتعل”. كانت صحيفة بيلد الألمانية أكثر قسوة: “نجم البرتغال لم يصل بعد للمستوى المطلوب لكأس العالم. أهدر كريستيانو رونالدو عدة فرص واضحة — وهذا أمام خصم لن يشارك حتى في البطولة.”

من جانب الصحافة البرتغالية، كان النبرة أكثر اعتدالاً: فضلت الوسائل الإعلامية البرتغالية تسليط الضوء على أداء سيرجيو كونسيسيو بدلاً من أخطاء صاحب الرقم 7. لكن السؤال حول دوره في الخطة الهجومية للسيليساو يبقى معلقاً مع اقتراب البرتغال من دخول البطولة.

مشاركة