SportsCatch
AR

جينيسيو يبدأ بقوة في الأولمبيك مارسيليا، لكن شبح ليون يحوم بالفعل

حقق برونو جينيسيو انتصاراً ساحقاً 4-0 على ستراسبورغ في مباراته الأولى مع الأولمبيك مارسيليا. يتذوق المدرب البالغ من العمر 59 عاماً انطلاقة مثالية، لكنه يعلم من خلال تجربته في ليون كم يمكن أن تتحول العلاقة مع الجماهير بسرعة.

قراءة 2 دقيقة
جينيسيو يبدأ بقوة في الأولمبيك مارسيليا، لكن شبح ليون يحوم بالفعل
مشاركة

بدأ برونو جينيسيو فترته مع الأولمبيك مارسيليا بانتصار كبير: مساء الجمعة في ملعب الفيلودروم، حطم الأولمبيك ستراسبورغ 4-0 في الجولة الأولى من الدوري الإسباني (لا ليغا)، مانحاً مدربه الجديد تماماً ما كان يطلبه منذ وصوله — الضغط العالي والشدة والهجوم المباشر.

«لم نستطع أن نحلم ببداية أفضل من هذه»، قال جينيسيو بعد المباراة، مشيداً بدور الجماهير: «تم دفعنا وساعدنا». كان الفني البالغ من العمر 59 عاماً قد اعتنى بالفعل، قبل أيام قليلة من بدء الموسم، بلقاء مسؤولي المجموعات الرئيسية للمشجعين — وهي طريقة للتعرف فوراً على نبض بيئة يعرف تماماً إمكانية تجاوزاتها.

لأن السياق المارسيلي ليس خالياً من التحديات. لا يزال الأولمبيك بحاجة إلى تقليل كتلة الرواتب قبل أن يتمكن من التعاقد مع لاعبين جدد، واعترف جينيسيو بنفسه بعد المباراة بأن ثلاثة أو أربعة أو حتى خمسة رحيلات قد تكون ضرورية. رغم أن الفريق لا يزال غير مكتمل وهناك عدة ملفات حساسة، بدأ النادي موسمه في أفضل الظروف.

مع ذلك، يعلم المدرب أكثر من أي شخص آخر أن شهر العسل بين المدرب والجماهير يمكن أن ينتهي بسرعة. سنواته الثلاث ونصف على رأس أولمبيك ليون هي الدليل الأكثر إيلاماً على ذلك. رغم نتائج بعيدة عن الكارثية — ثلاث مراكز متقدمة في الدوري الإسباني (لا ليغا) — تعرض جينيسيو لموجة من الكراهية من جزء من جماهير ليون في ما أصبح يُعرف بـ «حملة جينيسيو».

في سبتمبر 2017، تم نشر رقم هاتفه الشخصي على تويتر؛ تلقى بعدها حوالي مائة إهانة وتهديد. بعد أشهر قليلة، عندما تأهل ليون لدوري أبطال أوروبا، نشر مشجعو بادجونز لافتة تطلب منه مغادرة منصبه. «هذا يؤلمني كثيراً. لن أنساه»، قال في ذلك الوقت.

وصل التوتر إلى ذروته في سبتمبر 2018، عندما تم تصوير جينيسيو وهو في حالة غضب شديد أثناء نزاع حدث بينما كان يحتفل بعيد ميلاده مع عائلته — يُقال إن ابنته تعرضت للإهانة. تم توضيح الظروف الدقيقة لاحقاً ولم يتم إثبات تورط مشجعي حقيقيين من ليون، لكن الحادثة عكست المناخ السام الذي كان يعمل فيه. «منذ سنتين ونصف، أعيش مع هذا التوتر. لا أقول أننا نعتاد عليه لكننا نتعامل معه»، قال بعد فترة قصيرة.

في مارسيليا، يكتشف جينيسيو الوجه الأكثر متعة لكرة القدم حالياً. يبقى السؤال: كم ستستمر هذه العلاقة الحميمة؟

مشاركة
{# Sitewide native fullscreen interstitial — our own bet-CTA card blown up to a takeover (replaces the SDK overlay). The shared card animations + countdown load once, AFTER the interstitial markup, so the countdown script's first tick sees this card's node too (the in-read card, in
above, already exists). One include covers both surfaces. #}