أيرلندا تسعى لإنهاء سجل نيوزيلندا التاريخي في إيدن بارك والارتقاء للمركز الثاني عالمياً
تتوجه أيرلندا إلى ملعب إيدن بارك بفرصة حقيقية لإنهاء السجل التاريخي لنيوزيلندا الذي يمتد 32 سنة و52 مباراة بدون خسارة في الملعب. وستؤدي الفوز لفريق أندي فاريل إلى تجاوز فريق الكل بلاكس والارتقاء للمركز الثاني في تصنيفات الاتحاد الدولي للرغبي.
تمتلك أيرلندا فرصة لإنهاء أحد أعظم الأرقام القياسية في الرغبي عندما تواجه نيوزيلندا في ملعب إيدن بارك، الملعب الذي لم يشهد خسارة فريق الكل بلاكس منذ فوز فرنسا هناك في يوليو 1994 — سجل يمتد 32 سنة و52 مباراة. يصل فريق المدرب أندي فاريل وهو يتخلف بمسافة 1.72 نقطة فقط ومركز واحد خلف مضيفيه في تصنيفات الاتحاد الدولي للرغبي للرجال.
يضيف قرب الفريقين في الترتيب وزناً إضافياً للمباراة يتجاوز السجل التاريخي. ستؤدي الفوز لأيرلندا إلى صعودها للمركز الثاني، برصيد متوقع قدره 90.49 نقطة — يرتفع إلى 91.08 إذا تجاوز فارق الفوز 15 نقطة. قد ينخفض رصيد نيوزيلندا إلى 89.28 في حالة الخسارة الثقيلة.
تزداد صورة الترتيبات في القمة تعقيداً بسبب المباراة الآنية لجنوب أفريقيا ضد ويلز في ملعبها. احتفظ فريق الزولو بالمركز الأول منذ سبتمبر من العام الماضي، لكن إذا فازت أيرلندا أو نيوزيلندا بفارق 16 نقطة أو أكثر — وخسرت جنوب أفريقيا أمام ويلز التي تتخلف 11 مركزاً عنها — قد يتغير صاحب الصدارة. يُعتبر هذا السيناريو بعيد الاحتمال جداً نظراً للمرحلة التطويرية التي يمر بها كلا الفريقين؛ فآخر فوز لويلز على أرض جنوب أفريقيا كان في بلومفونتين عام 2022.
في مكان آخر من الترتيبات، لا يمكن لفرنسا تحسين مركزها الرابع بغض النظر عن نتيجة مباراتها ضد اليابان. إنجلترا، التي تحتل حالياً المركز الخامس، يمكنها الصعود فقط إذا فازت بالأرجنتين وخسرت فرنسا في نفس الوقت. اسكتلندا، من جهتها، لديها فرصة لمعادلة أعلى ترتيب لها وهو المركز الخامس — المركز الذي احتلته لفترة وجيزة قبل أسبوعين بعد فوزها على الأرجنتين — لكن هذه النتيجة تعتمد على فارق الفوز ضد فيجي والنتائج الأخرى.
الأرجنتين، المصنفة سابعة، ستتبادل المراكز مع إنجلترا إذا فازت بوماس، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من وصول بلادها لنصف نهائي كأس العالم لكرة القدم. تواجه أستراليا احتمالية الهبوط تحت إيطاليا إذا خسرت أمام الأتشوري للمرة الثالثة على التوالي، وهي ستكون أيضاً آخر مباراة لجو شميدت بصفته المدرب.
في أسفل الجدول، تمتلك البرتغال وتشيلي وزيمبابوي فرصة للوصول إلى أعلى ترتيب لها في الدور الثالث من كأس الأمم للرغبي، بينما تخاطر رومانيا بالهبوط لأدنى مستوى لها.
اقرأ أيضًا
-
الرغبي ·هيلسينبيك يقود فريق الولايات المتحدة في بطولة الأمم بعد الانتقال من ألمانيا
-
الرغبي ·بيث بلاكلوك تغادر ساراسنز إلى ستاد روشيليه الفرنسي في عودة شخصية
-
الرغبي ·إنجلترا تغيّر فندقها في بوينس آيرس لتجنب احتفالات الأرجنتين بكأس العالم
-
الرغبي ·غلوسيستر يعين بوير مدرباً للعرقلة خلفاً لوودمان
-
الرغبي ·إصابات ومرض يفرضان خمسة تغييرات على فريق نيوزيلندا تحت 20 سنة قبل نهائي البرونز ضد إنجلترا
-
الرغبي ·سافيا يشيد بـ «الكلاب» روجارد ولوف قبل مواجهة الكل بلاكس مع أيرلندا في إيدن بارك