خبير فسيولوجيا يحذر: استراحة نهائي كأس العالم الممتدة تزيد خطر الإصابات
حذر خبير فسيولوجيا رائد من أن استراحة الشوط الأول الممتدة بين 25 و30 دقيقة في نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا، والتي ستشمل عرضاً ترفيهياً لمدة 11 دقيقة من الفيفا، قد تؤدي إلى انخفاض درجة حرارة العضلات وزيادة خطر الإصابات وتأثر الأداء في الشوط الثاني.
حذر خبير فسيولوجيا رائد من أن استراحة الشوط الأول الممتدة المخطط لها في نهائي كأس العالم يوم الأحد في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي قد تزيد بشكل ملموس من خطر الإصابات وتقلل مستويات الأداء لكل من الأرجنتين وإسبانيا.
خطط الفيفا لعرض ترفيهي مدته 11 دقيقة خلال الاستراحة من المتوقع أن تدفع الفاصل الزمني إلى ما بين 25 و30 دقيقة — أي ما يقرب من ضعف الحد الأقصى البالغ 15 دقيقة المنصوص عليه في لوائح الرياضة.
قال الدكتور ليام هاربر، محاضر أول في الفسيولوجيا بمعهد الرياضة بجامعة مانشستر متروبوليتان، لوكالة الصحافة البريطانية إن الفاصل الزمني الممتد يشكل مشكلة فسيولوجية واضحة. وأضاف: “نحن نعلم أن فترة استراحة مدتها 15 دقيقة كافية لخفض درجات حرارة العضلات إلى مستويات قريبة من الراحة”، مشيراً إلى أنه مع فاصل زمني أطول “سيكون هذا الانخفاض في درجة حرارة العضلات محتملاً أكثر وضوحاً.”
أوضح الدكتور هاربر أن ارتفاع درجة حرارة العضلات أمر أساسي لتحقيق الأداء الرياضي الأمثل، حيث يرتبط “بزيادة الإنتاجية والقوة وسرعة تطور القوة” — نفس المبدأ الذي يجعل الإحماء قبل المباراة فعالاً لكل من الوقاية من الإصابات والأداء. وحذر من أن تبريد العضلات في منتصف المباراة يحمل مخاطر مختلفة عن الفاصل الزمني قبل بدء المباراة الذي اعتاد اللاعبون على إدارته.
تتفاقم المخاوف بسبب درجات الحرارة المتوقعة في يوم المباراة والتي قد تصل إلى حوالي 30 درجة مئوية، وهو ما قد يجعل تبريد درجة حرارة الجسم الأساسية أولوية خلال استراحة قياسية مدتها 15 دقيقة. الفاصل الزمني الأطول، كما أقر الدكتور هاربر، يوفر بعض الفوائد: سيكون لدى اللاعبين وقت أكثر لتعويض الكربوهيدرات وإعادة الترطيب والحصول على التعليمات التكتيكية من طاقم التدريب.
للتعويض عن الآثار السلبية، أوصى الدكتور هاربر الفيفا بالسماح للاعبين بإعادة إحماء لمدة دقيقتين إلى أربع دقائق قبل استئناف الشوط الثاني. وقال: “ثبت أن إعادة الإحماء مفيدة لأداء السرعة والقفز مقابل عدم القيام بأي نوع من إعادة الإحماء البدني قبل الشوط الثاني.”
اقترح أيضاً أن أسطوانات الرغوة وأجهزة العلاج بالضغط مثل أجهزة التدليك يمكن أن تساعد اللاعبين على “الحفاظ على نطاق الحركة والكفاءة العصبية العضلية والشعور العام بالبقاء في حالة جيدة”، مستشهداً ببيانات داعمة لكلا الطريقتين.
المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا هي الحدث الرئيسي لكأس العالم 2026، المقام عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·ريال مدريد يفتح الباب أمام رحيل كامافينغا وتوتنهام يسعى للتعاقد معه
-
كرة القدم ·ميسي مؤهل للفوز بجائزة الكرة الذهبية في سن 39 عاماً.. المنظمون يؤكدون رسمياً
-
كرة القدم ·أديداس تحتل نهائي كأس العالم بعد خروج جميع فرق نايك الـ 12
-
كرة القدم ·ليفربول يمنح جيريمي جاكيه قميص الرقم 5 الذي تركه كونيه بعد صفقة بـ 60 مليون جنيه
-
كرة القدم ·بيتكوفيتش يحمّل لاعبيه مسؤولية الفشل في تقريره بعد إقصاء الجزائر من المونديال
-
كرة القدم ·ميسي يستحم الطفل يامال عام 2007 - والآن يلتقيان في نهائي كأس العالم