SportsCatch
AR

كاراغر ينتقد تكتيك توخيل الدفاعي وبيكفورد بعد خروج إنجلترا من كأس العالم أمام الأرجنتين

انتقد جيمي كاراغر بشدة قرار توماس توخيل بالتحول إلى خط دفاع خماسي بعد تقدم إنجلترا على الأرجنتين برصيد 1-0، محتجاً بأن التغيير التكتيكي تسبب مباشرة في الخسارة 2-1 في نصف النهائي بأتلانتا. كما أشار إلى دور جوردان بيكفورد في الهزيمة.

قراءة 2 دقيقة
كاراغر ينتقد تكتيك توخيل الدفاعي وبيكفورد بعد خروج إنجلترا من كأس العالم أمام الأرجنتين
مشاركة

أصدر جيمي كاراغر حكماً قاسياً على إدارة توماس توخيل بعد إقصاء إنجلترا من كأس العالم على يد الأرجنتين، بخسارة 2-1 في نصف النهائي بأتلانتا بولاية جورجيا مساء الأربعاء — مما يمدد فترة الانتظار لـ 60 سنة بدون لقب دولي كبير.

أعطى أنطوني جوردون إنجلترا التقدم في الدقيقة 55، حيث سجل من مسافة قريبة بعد أن وجده مورجان روجرز بدون رقيب على خط المرمى. لكن الزخم تحول بشكل حاد عندما اختار توخيل حماية التقدم بدلاً من الضغط للحصول على هدف ثانٍ. مع تبقي حوالي 20 دقيقة، أخرج جوردون واستبدله بإزري كونسا، ثم استبدل ريس جيمس وديكلان رايس بدان بيرن ونيكو أوريلي — إشارة واضحة للدفاع العميق ورؤية المباراة حتى النهاية.

انهار الخطة بعد خمس دقائق من النهاية عندما سجل إنزو فرنانديز التعادل من مسافة بعيدة، محرقاً الكرة بقوة بجانب جوردان بيكفورد. كانت علامات التحذير واضحة: سُمح للأرجنتين ببناء الضغط حسب الرغبة، حيث ضرب أليكسيس ماك أليستر العارضة حتى قبل وصول التعادل. خسرت إنجلترا المباراة في النهاية بعد هذا الانهيار المتأخر.

في عموده بصحيفة التلغراف، كان كاراغر قاسياً في تقييمه لتبديلات توخيل وتغيير التشكيل، واصفاً إياها بأنها “العامل الأكبر في أحدث هزيمة محبطة”. كتب كاراغر: “مع تطور المباراة نحو ذروتها، كان واضحاً أن توخيل يجب أن يتحرك. كانت الأرجنتين تكدس الضغط دون إنشاء فرص كثيرة. كان يجب أن تركز التغييرات على الأفراد. لم يكن تشكيل الفريق يتطلب مثل هذا الاهتمام الجذري.”

“بمجرد أن انتقلت إنجلترا إلى خط دفاع خماسي، ارتد الأمر. أصبح الانجراف المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد كثيراً جداً. في غضون ثوانٍ، كان واضحاً أن توخيل اتخذ القرار الخاطئ. تراجعت إنجلترا وتمركزت على حافة منطقة الجزاء، مما استدعى المشاكل.”

احتج كاراغر، الذي حقق 38 تشكيلة لإنجلترا خلال مسيرته كلاعب، بأن التحول إلى ظهيري الأجنحة جعل الأمور أسوأ من الناحية الهيكلية. كتب: “اللعب مع ظهيري الأجنحة يعني أن الأرجنتين يمكنها الحصول على المزيد من الكرات العرضية إلى منطقة الجزاء والحفاظ على الزخم الذي بدأ بالفعل في البناء.” إلى جانب انتقاده لتكتيكات توخيل، أشار كاراغر أيضاً إلى أداء بيكفورد كعامل مساهم في الهزيمة، على الرغم من أن حارس المرمى تعرض لضربة من مسافة بعيدة لم تعطه فرصة كبيرة.

تعني الهزيمة أن انتظار إنجلترا للقب دولي كبير يستمر، حيث تمثل هزيمة نصف النهائي بأتلانتا أحدث فصل مؤلم في مسار البطولة الذي أثار آمالاً لفترة وجيزة بأول ظهور في نهائي كأس العالم منذ عام 1966.

مشاركة
{# Sitewide native fullscreen interstitial — our own bet-CTA card blown up to a takeover (replaces the SDK overlay). The shared card animations + countdown load once, AFTER the interstitial markup, so the countdown script's first tick sees this card's node too (the in-read card, in
above, already exists). One include covers both surfaces. #}