SportsCatch
AR

تجربة كاريك المؤلمة مع الهبوط قد تشعل طموحات بوين نحو مانشستر يونايتد

استرجع مايكل كاريك، مدير مانشستر يونايتد، كيف أن الهبوط مع ويست هام عام 2003 دفعه للنجاح في مانشستر يونايتد، وهو ما قد يكون ذا دلالة خاصة مع ارتباط اسم جارود بوين قائد فريق هامرز بالانتقال إلى أولد ترافورد عقب هبوط الفريق إلى بطولة الدرجة الثانية.

قراءة 2 دقيقة
تجربة كاريك المؤلمة مع الهبوط قد تشعل طموحات بوين نحو مانشستر يونايتد
مشاركة

فتح مايكل كاريك، مدير مانشستر يونايتد، قلبه حول كيفية تأثير الهبوط مع ويست هام على مسيرته الكروية، وتحمل كلماته أهمية خاصة وسط التقارير التي تربط قائد فريق هامرز جارود بوين بالانتقال إلى أولد ترافورد.

عاني كاريك من نفس المصير الذي يواجهه بوين عندما هبط ويست هام عام 2003، حيث قضى موسماً واحداً في بطولة الدرجة الثانية قبل الانتقال إلى توتنهام هوتسبير وفي النهاية الانضمام إلى مانشستر يونايتد. في مقابلة عام 2014 مع صحيفة ذا غارديان، وصف التأثير الدائم لتلك التجربة. قال كاريك: “هبطت مع ويست هام ولن تنسى هذا أبداً. الهبوط، اللعب في الدرجة الثانية، أذكر نفسي بذلك باستمرار. أتذكر الشعور بكل تأكيد، لن أسمح لنفسي بنسيانه.”

“هذه هي الأشياء التي تدفعك للأمام، والتي تجعلك أقوى في النهاية. لقد تمتعنا بالكثير من النجاح في مانشستر يونايتد لكن كل موسم كان له إيجابياته وسلبياته. كانت هناك أوقات معينة هنا عبر السنوات عندما كان لدينا، على سبيل المثال، نتيجتان سيئتان متتاليتان والسقف ينهار. تعتقد أن كل شيء خاطئ لكننا ذهبنا وحققنا أشياء.”

لم يتمكن بوين، 29 سنة، من منع هبوط ويست هام إلى بطولة الدرجة الثانية رغم مساهمته بتسعة أهداف و11 تمريرة حاسمة عبر الموسم. يُذكر أن مانشستر يونايتد من بين عدة أندية يُقال إنها مهتمة باللاعب الدولي الإنجليزي، لكن يُقال إن ويست هام مصممة على الاحتفاظ بقائدها وهي تستهدف العودة الفورية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

اتخذ بوين نبرة متزنة عند الحديث عن مستقبله في اليوم الأخير من الموسم. قال: “أنا تحت العقد هنا. كنت هنا ستة سنوات ونصف، عشت لحظات عالية جداً، وهذه لحظة منخفضة ستطغى على كل شيء. ستكون هناك شائعات، ستكون هناك حديث. في النهاية، ما أراه هو إعادة هذا النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لأن هذا هو المكان الذي يستحقه.”

يُقال إن ويست هام بحاجة إلى حوالي 100 مليون جنيه إسترليني من مبيعات اللاعبين، وهي حقيقة مالية قد تعقد جهودهم للاحتفاظ بالأصول الرئيسية. لدى بوين أربع سنوات متبقية على عقده في ملعب لندن ستاديوم، مما يعطي النادي نفوذاً كبيراً في أي مفاوضات محتملة.

ما إذا كانت رحلة كاريك الخاصة من لاعب هام مهبوط إلى نجم مانشستر يونايتد ستؤثر في النهاية على قرار بوين يبقى غير واضح، لكن التشابه بين وضع الرجلين يصعب تجاهله.

مشاركة