SportsCatch
AR

ميسي توقّع لماسون ماونت أن يكون الأفضل عالمياً.. والآن غاب عن قائمة إنجلترا لكأس العالم

حدّد ليونيل ميسي ماسون ماونت كنجم المستقبل عام 2020، لكن لاعب الوسط في مانشستر يونايتد لم يُختر في قائمة توماس توخيل الـ 26 لاعباً لكأس العالم 2026، بعد أن أعاقته الإصابات طوال مسيرته.

قراءة 1 دقيقة
ميسي توقّع لماسون ماونت أن يكون الأفضل عالمياً.. والآن غاب عن قائمة إنجلترا لكأس العالم
مشاركة

حدّد ليونيل ميسي ذات مرة ماسون ماونت كلاعب يمتلك الإمكانيات ليصبح من أفضل اللاعبين في العالم. بعد ستة أعوام، لم يُختر لاعب الوسط في مانشستر يونايتد في قائمة توماس توخيل الـ 26 لاعباً من منتخب إنجلترا لكأس العالم 2026 — وهي صورة واضحة لكيفية تغيّر مسار مسيرته بشكل حاد.

جاءت التنبؤات عام 2020، عندما طلبت شركة بطاقات تجارية من ميسي تسمية 15 لاعباً شاباً يعتبرهم الجيل القادم من النجوم العالميين. تم إدراج ماونت، الذي أحرز ظهوره في دوري أبطال أوروبا قبل أشهر قليلة فقط، في قائمة الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات. كان ميسي قاطعاً في تقييمه: “بعد مشاهدتي له يلعب، لديه الإمكانية ليكون من الأفضل”.

اعترف ماونت، الذي كان مراهقاً يخطو خطواته الأولى مع فريق تشيلسي الأول تحت إشراف فرانك لامبارد، أنه كاد لا يصدق أن المديح حقيقي. قال في ذلك الوقت: “عندما ترى وتقرأ شيئاً مثل هذا، فإنه يعطيك الدافع فقط لتريد أن تتحسن أكثر فأكثر”.

لفترة ما، بدت التنبؤات صحيحة. حقق ماونت 53 مظهراً في موسمه الأول تحت قيادة لامبارد، سجل 8 أهداف، قبل أن يلعب دوراً محورياً تحت إشراف توخيل عندما فاز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه عام 2021، حيث ساهم بـ 9 أهداف في 54 مباراة عبر ذلك الموسم.

لكن التراجع كان سريعاً. بعد استحواذ BlueCo على تشيلسي، انخفضت أوقات لعب ماونت بشكل حاد، وفي يوليو 2023 غادر النادي بعد 18 عاماً للانضمام إلى مانشستر يونايتد. منذ وصوله إلى أولد ترافورد، حدّت الإصابات المتكررة ظهوره إلى 54 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر ثلاثة مواسم، مما منعه من تأسيس نفسه كحضور ثابت في الفريق.

جاءت آخر مشاركة له مع إنجلترا في مارس 2023، بينما كان لا يزال في تشيلسي. لم يستدعِه غاريث ساوثغيت ولا توخيل منذ ذلك الحين، مما يعني أن ماونت فاته الآن كل من بطولة أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026. في سن 27 عاماً، وهي السن التي يدخل فيها معظم لاعبي الوسط ذروة أدائهم، يجد نفسه خارج البطولة التي يشرف عليها الآن مديره السابق في ملعب ستامفورد بريدج.

مشاركة