SportsCatch
AR

دي يونغ يكشف أنه قطع علاقته بالإعلام ولم يفكر أبداً في الانضمام لمانشستر يونايتد

اعترف فرينكي دي يونغ بأنه توقف عن التحدث للإعلام غضباً من الشائعات المستمرة حول انتقاله إلى مانشستر يونايتد، مؤكداً أنه أراد دائماً البقاء في برشلونة ورفض بشكل متكرر أي رحيل عن إسبانيا.

قراءة 2 دقيقة
دي يونغ يكشف أنه قطع علاقته بالإعلام ولم يفكر أبداً في الانضمام لمانشستر يونايتد
مشاركة

كشف فرينكي دي يونغ أنه قطع علاقته بوسائل الإعلام بعد غضبه من الشائعات المستمرة التي تربطه بمانشستر يونايتد، مؤكداً أنه لم يفكر أبداً بجدية في مغادرة برشلونة إلى ملعب أولد ترافورد.

لاعب الوسط الهولندي، البالغ من العمر الآن 29 سنة، يلعب مع النادي الكتالوني منذ عام 2019 وحقق ثلاث بطولات من الدوري الإسباني خلال تلك الفترة. رغم أهميته لخط وسط برشلونة، كان يتم ربطه بشكل مستمر بمانشستر يونايتد — خاصة تحت قيادة إريك تين هاج، الذي عمل مع دي يونغ في أياكس خلال موسم 2018/19 واعتبره التوقيع المثالي.

في حديث مع مجلة SPORT قبل استعدادات هولندا لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، كسر دي يونغ صمته الإعلامي الطويل ليشرح السبب وراء توقفه عن التحدث مع الصحفيين. قال: “كان هناك وقت ضغطوا فيه عليّ لمغادرة النادي، وجاءت لحظة كنت فيها غاضباً جداً ولم أرغب في الحديث بعد الآن. الناس يسمعون آراء أو أشياء فقط عبر الصحافة والجرائد، ولا يستمعون إليك.”

اعترف دي يونغ بأن الصعوبات المالية الكبيرة التي واجهتها برشلونة في عام 2023 أثارت عدم اليقين حول مستقبله، حيث كان هناك بعض الأشخاص داخل النادي مستعدين لقبول عروض له حتى بعد أن أوضح نواياه. قال: “قلت دائماً لا. لذا لم يكن هناك خيار. ما حدث ذلك الصيف هو أنه حتى بعد أن قلت لا، جاءت بعض الأندية للنادي وقدمت أموالاً مقابلي. وداخل برشلونة — ليس الجميع، لكن بعض الأشخاص — اعتقدوا أنها عروض جيدة وأرادوا بيعي.”

بينما اعترف دي يونغ بأن الضغط المستمر أجبره على الشك للحظة، كان حاسماً في أن الانتقال إلى يونايتد لم يكن احتمالاً حقيقياً. قال: “ذلك الصيف كنت واضحاً جداً بأنني لا أريد المغادرة. لكن بالطبع، شيء ما يخطر ببالك دائماً عندما تكون تحت ضغط أو عندما تكون هناك حالة مثل هذه.”

تم حل الشائعات منذ ذلك الحين. وقع دي يونغ عقداً جديداً مع برشلونة حتى عام 2029 في بداية هذا الموسم، مما وضع حداً نهائياً لسنوات من الشائعات. تعليقاته تمثل المرة الأولى التي يتحدث فيها علناً عن الحادثة، حيث يعتبر انسحابه من الإعلام خطأ ينظر إليه الآن بندم — مع عدم ترك أي شك بأن ولاؤه لبرشلونة لم يتزعزع أبداً.

مشاركة