SportsCatch
AR

النمسا والجزائر يواجهان حافزاً غريباً لتجنب الفوز وتفادي مواجهة إسبانيا

بسبب توسيع الفيفا لتنسيق كأس العالم 2026 إلى 48 فريقاً، يواجه الفائز في مباراة الدور الأخير من المجموعة J بين النمسا والجزائر يوم الأحد في كانساس سيتي احتمالية مواجهة إسبانيا في دور الـ 32، مما يعطي كلا الفريقين حافزاً معكوساً للخسارة.

قراءة 2 دقيقة
النمسا والجزائر يواجهان حافزاً غريباً لتجنب الفوز وتفادي مواجهة إسبانيا
مشاركة

تلتقي النمسا والجزائر في مباراة الدور الأخير من المجموعة J بكأس العالم 2026 في كانساس سيتي يوم الأحد، وتحوم حول المباراة حافزية غير عادية: الفريق الفائز سيواجه بكل تأكيد إسبانيا في دور الـ 32.

أدى توسيع الفيفا للبطولة من 32 إلى 48 فريقاً إلى زيادة عدد المجموعات من ثماني إلى اثنتي عشرة، مما يعني أن الفرق التي تحتل المركز الثالث يمكنها الآن التقدم إلى الأدوار الحاسمة. أزال هذا التغيير الهيكلي الخطر المعتاد من مباريات الدور الأخير من المجموعات، وفي هذه الحالة، خلق وضعاً قد تكون الخسارة فيه النتيجة الأكثر جاذبية لكلا الدولتين.

مع تأكيد الأرجنتين بالفعل كفائزة بالمجموعة J وإقصاء الأردن بقاعدة المواجهة المباشرة، ستحتل النمسا أو الجزائر المركز الثاني أو الثالث. إذا تصدرت إسبانيا — التي حققت فوزاً ساحقاً 4-0 على السعودية في مباراتها الثانية وتعادلت مع الرأس الأخضر في افتتاحيتها — المجموعة H بالفوز على أوروغواي يوم السبت، فإن وصيف المجموعة J سيواجه أبطال العالم 2010. هذه مباراة حاسمة يتوقع معظم المحللين أن يفوز بها فريق لويس دي لا فويينتي بسهولة، مما يعطي منافسي يوم الأحد كل الأسباب لتجنب الانتهاء في المركز الثاني.

تم تسمية السيناريو على نطاق واسع بـ “فضيحة كانساس سيتي” المحتملة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو صدى متعمد لـ “فضيحة خيخون” من كأس العالم 1982. في تلك المباراة الشهيرة، خسرت النمسا 1-0 أمام ألمانيا الغربية في نتيجة أفادت الطرفين وأقصت الجزائر من البطولة — مما يجعل المقارنة ذات صلة خاصة نظراً لأن الجزائر متورطة مرة أخرى.

كان أستاذ الاقتصاد بجامعة بوسطن فلوريان إديرر من بين من أبرزوا سخف الموقف. كتب على وسائل التواصل الاجتماعي: “90 دقيقة من التمرير السلبي في الخلف، تعادل 0-0 يضمن تقدم كلا الفريقين… ولا أحد يريد الفوز لأنه يتعين عليه مواجهة إسبانيا في دور الـ 32!”

تراكمت الانتقادات لتنسيق الفيفا المعدل طوال مرحلة المجموعات، حيث تم استبعاد عدة مباريات باعتبارها مباريات ميتة بمجرد تأكيد التأهل. مباراة النمسا والجزائر، مع ذلك، تأخذ هذا القلق إلى مستوى جديد: بدلاً من لعبة بلا رهان، هذه لعبة قد يؤدي الفوز فيها إلى الإضرار بآفاق الفريق. ما إذا كان أي من الطرفين سيتصرف بناءً على هذا الحافز — أو ما إذا كان الفخر الرياضي سيتجاوز الحساب التكتيكي — سيتم الإجابة عليه عندما يبدأ الفريقان المباراة في كانساس سيتي يوم الأحد.

مشاركة