SportsCatch
AR

أمد يسكت منتقديه بهدف وتمريرة حاسمة في كأس العالم بعد موسم مخيب مع يونايتد

بعد أن ساهم بهدفين فقط وأربع تمريرات حاسمة مع مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، استعاد أمد تألقه في كأس العالم، حيث سجل الهدف الفائز لساحل العاج ضد الإكوادور ولعب دوراً محورياً أمام ألمانيا.

قراءة 1 دقيقة
أمد يسكت منتقديه بهدف وتمريرة حاسمة في كأس العالم بعد موسم مخيب مع يونايتد
مشاركة

لم يضيع أمد وقتاً في الرد على منتقديه في كأس العالم، حيث سجل هدفاً فائزاً لساحل العاج ضد الإكوادور وحقق مركزاً أساسياً أمام ألمانيا — تناقض حاد مع موسم نادٍ مخيب مع مانشستر يونايتد.

تمكن لاعب الـ 23 سنة من تسجيل هدفين فقط وتقديم أربع تمريرات حاسمة في جميع البطولات مع يونايتد في الموسم الماضي، مما جذب انتقادات حادة. لكنه بدا لاعباً مختلفاً على الساحة الدولية، حيث دخل كبديل في المباراة الافتتاحية لساحل العاج ليسجل هدفاً بتسديدة يسرى من الدرجة الأولى منحت فريقه فوزاً 1-0 على الإكوادور.

“إنها الكثير من المشاعر — أول مباراة لي في كأس العالم وأول هدف،” قال أمد بعد الفوز. “لكن هدفي ليس هذا؛ هدفي مساعدة الفريق والمجموعة على المضي قدماً.”

أكسبته أدائه مركزاً أساسياً أمام ألمانيا، حيث خسرت ساحل العاج بنتيجة 2-1 بشكل مؤسف. تقدموا 1-0 في الشوط الأول — هدف ساهم أمد في تسجيله — وصنع عدة فرص واضحة في بداية الشوط الثاني لم تُستغل. تعادلت ألمانيا قبل 20 دقيقة من النهاية وحسمت الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت الإضافي، نتيجة أساءت تقييم الفريق الأوروبي.

أثارت هذه الأداءات مقارنات بموسم أمد 2024/25 — أفضل موسم له بقميص يونايتد — عندما وصل إلى أرقام مزدوجة في الأهداف والتمريرات الحاسمة وكان يُعتبر على نطاق واسع اللاعب الأكثر تأثيراً في النادي لفترات طويلة من الموسم.

تفصيل تكتيكي واحد يبرز هو فعالية أمد عندما ينجرف إلى المراكز الوسطية ضد كل من الإكوادور وألمانيا، مما يثير تساؤلات حول كيفية نشر مايكل كاريك له في الموسم القادم. لديه خبرة سابقة في العمل عبر الوسط من فترة إعارة ناجحة مع ساندرلاند، وبما أن بنيامين سيسكو من غير المرجح أن يكون متاحاً لكل مباراة في موسم يتجاوز 60 مباراة، يقدم أمد خياراً موثوقاً كمهاجم كاذب أو لاعب وسط هجومي.

مشاركة