SportsCatch
AR

سرعة جانون-دوك الكهربائية قد تفتح الطريق أمام اسكتلندا ضد البرازيل، يقول تشارلي آدم

يعتقد لاعب الوسط السابق لاسكتلندا تشارلي آدم أن بن جانون-دوك هو المفتاح لبقاء اسكتلندا في كأس العالم 2026 أمام البرازيل في ميامي، محذراً من تكرار الأخطاء الدفاعية المبكرة التي حدثت ضد المغرب.

قراءة 2 دقيقة
سرعة جانون-دوك الكهربائية قد تفتح الطريق أمام اسكتلندا ضد البرازيل، يقول تشارلي آدم
مشاركة

حدد تشارلي آدم بن جانون-دوك كأخطر سلاح لاسكتلندا قبل مواجهتهم الحاسمة في مرحلة المجموعات من كأس العالم 2026 ضد البرازيل في ميامي، معتقداً أن سرعة الجناح وقوته قد تضغط على دفاع برازيلي لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته في البطولة.

تحتل اسكتلندا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط بعد مباراتين — فوز 1-0 على هايتي تلاه خسارة 1-0 أمام المغرب — وتعلم أن التعادل ضد البرازيل سيضمن التأهل إلى الدور الثاني. لكن آدم يصر على أن اسكتلندا يجب أن تصحح أولاً الثغرات الدفاعية التي أدت إلى تسجيل هدف بعد 70 ثانية فقط ضد المغرب.

“لا يمكننا أن نستقبل هدفاً آخر بعد 70 ثانية،” قال آدم. “نحتاج إلى بداية أفضل للمباراة وإعطاء أنفسنا منصة وهيكل تنظيمي لبناء اللعبة عليه. في الشوط الثاني ضد المغرب كنا أفضل بكثير — تمكنا من التقدم. لكن يجب أن نكون تهديداً في الجزء الهجومي من الملعب. لهذا السبب أعتقد أن بن جانون-دوك سيبدأ — فهو يعطينا تلك السرعة الكهربائية على الأجنحة، ويرفعنا في الملعب، ويوفر تهديداً من الخلف.”

أقرّ آدم بأن اسكتلندا تعاملت بحذر مع جانون-دوك ضد المغرب نظراً لوقت لعبه المحدود هذا الموسم ومتطلبات المباريات المتتالية، لكنه يعتقد أن الإدارة الحذرة كانت دائماً مع البرازيل في الحسبان. “سيكون أصلاً كبيراً إذا عاد بلياقة وتوفر — سرعته وقوته لرفعنا في الملعب، وإرهاق البرازيليين، وتشكيل تهديد على الهجمات المرتدة،” أضاف.

بشأن الهيكل الهجومي، أيّد آدم لورانس شانكلاند ليبدأ إلى جانب تشي آدامز، رائياً المهاجمين كخيارين متكاملين وليس متنافسين. “شانكلاند يسمح لنا بأن نكون أكثر صلابة من حيث ربط اللعب والاحتفاظ بالكرة. أفضل مميزات تشي آدامز هي الجري من الخلف. إذا تمكنا من الحصول على شانكلاند يأتي من الخلف ويمكننا الحصول على لاعبين يركضون — ربما فايندلاي كيرتس على جانب واحد أو أحد اللاعبين ذوي الخبرة مثل جون ماكجين وسكوت مكتوميناي — يمكننا تحقيق بعض النجاح.”

قيّم آدم أيضاً التهديد الذي تشكله البرازيل، مركزاً على ثلاثي الوسط المكون من كاسيميرو وبرونو جيماريس ولوكاس باكيتا باعتباره حاسماً، محذراً من أن الخيارات الهجومية — فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا وجابرييل مارتينيلي وإندريك من بينهم — تعطي السيليساو الجودة لمعاقبة أي خطأ. تتصدر البرازيل المجموعة برصيد أربع نقاط لكنها لم تقدم بعد الأداء الذي توقعه الكثيرون، ويعتقد آدم أنها ستتحسن فقط مع تقدم البطولة.

مشاركة