SportsCatch
AR

ليفربول حرّ في التعاقد مع جوليان براندت، المهاجم الذي اختار كلوب ساعتها محمد صلاح بدلاً منه

جوليان براندت مقبل على مغادرة بوروسيا دورتموند برسم انتقال حرّ في الصيف المقبل، ما يعيد إحياء الاهتمام طويل الأمد من ليفربول بالمهاجم الألماني الذي يعود تاريخه إلى عام 2017، عندما اختار يورغن كلوب في النهاية التعاقد مع محمد صلاح بدلاً منه.

قراءة 2 دقيقة
ليفربول حرّ في التعاقد مع جوليان براندت، المهاجم الذي اختار كلوب ساعتها محمد صلاح بدلاً منه
مشاركة

جوليان براندت متاح للانتقال برسم حرّ بعد سبعة مواسم في بوروسيا دورتموند، ما يعيد فتح ملف الارتباط بين اللاعب وليفربول الذي ظهر للمرة الأولى في صيف عام 2017 — عندما كان يورغن كلوب يُقال إنه يزن خيارات المهاجم الألماني قبل أن يتجه نحو محمد صلاح.

قصة كيف وقّع ليفربول صلاح مقابل 36 مليون جنيه إسترليني من روما بدلاً من متابعة براندت من باير ليفركوزن أصبحت من اللحظات المحورية المميزة في التاريخ الحديث للنادي. كان يُقال إن كلوب معجب بالمهاجم الذي كان يبلغ من العمر 21 سنة حينها، والذي ساهم في 12 هدفاً وتمريرة حاسمة عبر 40 مباراة مع ليفركوزن، لكنه أُقنع بالتحرك نحو صلاح بدلاً منه. ذهب المصري ليسجل 257 هدفاً، ويفوز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وبطولة دوري أبطال أوروبا، قبل أن يغادر أنفيلد في الصيف الماضي.

اتخذ براندت مساراً مختلفاً — محافظاً على الولاء لليفركوزن لموسمين إضافيين قبل الانضمام إلى دورتموند في عام 2019. عبر 307 مباراة مع فريق الأسود والأصفر، سجل 57 هدفاً. تروي أرقام مسيرته قصة مهاجم متعدد المواهب وخلاق: 48 هدفاً و45 تمريرة حاسمة من الجناح الأيسر، و19 هدفاً و14 تمريرة من الجناح الأيمن، و37 هدفاً إلى جانب 66 تمريرة حاسمة مثيرة للإعجاب عند تشغيله كلاعب وسط هجومي.

يُفهم أن هذه المرونة الموضعية هي بالضبط ما يسعى إليه المدرب الجديد لليفربول أندوني إيرايولا وهو يسعى لإعادة تشكيل هجوم النادي. يستطيع براندت العمل عبر خط الهجوم، مع دوره الأساسي كلاعب وسط متقدم مكمّل بالقدرة على اللعب على أي من الجناحين.

يضيف سجله الصحي جاذبية إضافية. تغيب براندت عن ثلاث مباريات فقط لدورتموند في الموسم الماضي وخمس في الموسم السابق — ملف مطمئن لنادٍ يتمتع بأحد أكثر جداول المباريات ازدحاماً في كرة القدم الأوروبية.

يجلب براندت أيضاً خبرة الأداء تحت الضغط. أحرز ديبيوته مع ليفركوزن قبل بلوغه 18 سنة وارتبط فوراً مع مانشستر يونايتد وتشيلسي وبايرن ميونخ — نادٍ يُقال إنه رفضه في مناسبتين. كلاعب دولي ألماني محترف، نادراً ما افتقر إلى مُتابعين ذوي ملف عالي الجودة.

كلماته الخاصة من عام 2017، عندما ظهر اهتمام كلوب للمرة الأولى، تلمح إلى نوع صنع القرار المتوازن الذي ميّز مسيرته. قال لمجلة كيكر في ذلك الوقت: “شعوري الغريزي وعقلي يخبرانني أن الوقت المناسب للرحيل لم يحن بعد”. وفى بوعده، محافظاً على الولاء لليفركوزن لموسمين إضافيين قبل الانتقال في النهاية.

ما إذا كان ليفربول سيتحرك أخيراً بشأن اهتمام ظل معلقاً لما يقرب من عقد من الزمان يبقى غير مؤكد، لكن توفر براندت برسم حرّ يزيل الحاجز الأكثر وضوحاً أمام الصفقة.

مشاركة