SportsCatch
AR

روبرتسون يحث اسكتلندا على كتابة التاريخ أمام البرازيل في ميامي

أكد قائد اسكتلندا أندي روبرتسون والمدير الفني ستيف كلارك عزمهما على تحقيق إنجاز تاريخي ضد البرازيل في ميامي يوم الأربعاء، حيث يكفي التعادل لضمان تأهل اسكتلندا إلى دور الـ 16 بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.

قراءة 1 دقيقة
روبرتسون يحث اسكتلندا على كتابة التاريخ أمام البرازيل في ميامي
مشاركة

تقف اسكتلندا على بعد نتيجة واحدة من تحقيق أول ظهور لها في مرحلة الحسم بكأس العالم، حيث يسعى أندي روبرتسون والمدير الفني ستيف كلارك لتعبئة الفريق قبل مواجهة يوم الأربعاء أمام البرازيل في المجموعة الثالثة بملعب ميامي.

بعد حصول اسكتلندا على ثلاث نقاط من مبارياتها الافتتاحية ضد هايتي والمغرب، تحتاج فقط إلى التعادل أمام أبطال العالم خمس مرات لضمان التأهل — وهو إنجاز لم تحققه الدولة قط في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

أشاد كلارك بقائده البالغ من العمر 32 سنة، الذي حقق 96 مشاركة دولية لبلاده ويقترب من تحطيم الرقم القياسي الاسكتلندي. قال كلارك: “لقد كان قائداً رائعاً لاسكتلندا. إنه يقود هذه المجموعة من اللاعبين بقيادة حقيقية وهو مهم جداً لي وللفريق. أريده أن يعيش أفضل ليلة في حياته غداً.”

ردد روبرتسون معنويات الثقة الهادئة في المعسكر، واصفاً المباراة بأنها فرصة وليست عقبة. قال: “إنها مباراة ننتظرها بشغف. نلعب ضد دولة عظيمة، الأكثر شهرة في بطولات كأس العالم وبالتأكيد الأكثر تتويجاً. لكن هذا يمنحنا أيضاً فرصة لتحقيق أحلامنا. نريد تحقيق التاريخ لبلدنا الصغير.”

أحد الجوانب المثيرة للاهتمام تتعلق بعلاقة روبرتسون مع حارس مرمى البرازيل أليسون بيكر، زميله السابق في ليفربول لمدة ثماني سنوات. أعرب روبرتسون عن إعجابه الشديد بحارس المرمى، واصفاً إياه بـ “أفضل حارس مرمى في العالم” وأثنى عليه كـ “شخص أفضل بكثير” خارج الملعب.

تذكر روبرتسون: “في اللحظات الحاسمة كان علي دائماً هناك لنا. حتى عندما كان دفاعنا في أفضل حالاته، أحياناً كانت الفرق تخترقه وكنا نعتمد دائماً على علي لإنقاذ الموقف.”

لكن روبرتسون أوضح أن المشاعر تتوقف عند نهاية المباراة. قال: “آمل أن يكون يلتقط الكرة من الشبكة ربما مرتين غداً — أكثر من المعتاد بالنسبة لي. آمل أن لا يحافظ على نظافة مرماه غداً.”

ستمثل نتيجة فوز أو تعادل اسكتلندا لحظة تاريخية لدولة تأهلت لثماني بطولات كأس عالم دون أن تتجاوز مرحلة المجموعات قط.

مشاركة