SportsCatch
AR

فينتشيتش يدير مباراة الأردن والجزائر في مواجهة حاسمة بكأس العالم

الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 وتعادل البرازيل مع المغرب في البطولة، سيدير مباراة المجموعة J بين الأردن والجزائر في سان فرانسيسكو — وهي مباراة حاسمة لكلا الفريقين لتجنب الإقصاء المبكر.

قراءة 1 دقيقة
فينتشيتش يدير مباراة الأردن والجزائر في مواجهة حاسمة بكأس العالم
مشاركة

سيدير سلافكو فينتشيتش مباراة الأردن والجزائر في سان فرانسيسكو، حيث تمثل مباراة المجموعة J مواجهة حاسمة لكلا الفريقين في كأس العالم 2026. ينضم إلى الحكم السلوفيني مساعداه من نفس الدولة توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاتشيتش.

الأردن، الذي يخوض كأس العالم للمرة الأولى، تلقى هزيمة 3-1 أمام النمسا في مباراته الافتتاحية، بينما خسرت الجزائر 3-0 أمام الأرجنتين في مباراة هيمن عليها ليونيل ميسي. مع اقتراب مواجهة الأردن مع بطل العالم الحالي الأرجنتين، وكلا الفريقين بدون نقاط بعد الجولة الأولى، فإن الخسارة في سان فرانسيسكو ستترك أي من الفريقين يواجه احتمالية إقصاء مبكر شبه مؤكد من المجموعة J.

فينتشيتش، 46 سنة، يعتبر من أكثر الحكام الأوروبيين خبرة. تولى إدارة انتصار ريال مدريد 2-0 على بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 في ملعب ويمبلي، وقد أدار بالفعل مباراة في هذه البطولة — حيث أشرف على تعادل البرازيل 1-1 مع المغرب في نيوجيرسي. كما أدار مباراة بايرن ميونخ وريال مدريد التي انتهت بفوز بايرن 4-3 في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، وأصدر في تلك المباراة ست بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين.

إحصائيات البطاقات الخاصة به عبر موسم 2025/26 تعكس صورة أكثر اعتدالاً بشكل عام. في 27 مباراة تم تتبعها على Transfermarkt، أصدر فينتشيتش 106 بطاقات صفراء وخمس حمراء — بمعدل أقل قليلاً من أربع بطاقات احتجاج لكل مباراة وطرد واحد تقريباً كل خمس مباريات.

مشجعو تشيلسي سيتذكرون اسمه من مباراتين أوروبيتين حديثتين: أدار مباراة الدور ربع النهائي الثانية لهم ضد باريس سان جيرمان التي خسروها 3-0، وانتصارهم 3-0 على برشلونة في مرحلة المجموعات.

سيعمل أوشين نيشن من جامايكا حكماً رابعاً في سان فرانسيسكو، مع كاليب ويلز من ترينيداد وتوباغو كمساعد احتياطي.

الأردن يسعى للحصول على أول نقطة له في كأس العالم، لكن الفوز قد يكون الحد الأدنى المطلوب نظراً لأن الأرجنتين تنتظره في مباراته الأخيرة بالمجموعة. الجزائر، من جانبها، تأمل في تكرار حملتها عام 2014 — آخر مرة تأهلت فيها للنهائيات — عندما وصلت إلى دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخها.

مشاركة