SportsCatch
AR

ميسي يتفوق على كلوزه ويصبح هدّاف كأس العالم الأول في التاريخ

حقق ليونيل ميسي رقماً قياسياً جديداً في تاريخ كأس العالم بتسجيله هدفه السابع عشر في البطولة ضد النمسا، متفوقاً على الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه الذي كان يحمل الرقم القياسي برصيد 16 هدفاً، بعد أن أهدر ركلة جزاء في نفس المباراة.

قراءة 1 دقيقة
ميسي يتفوق على كلوزه ويصبح هدّاف كأس العالم الأول في التاريخ
مشاركة

أصبح ليونيل ميسي الآن هدّاف كأس العالم الأول في التاريخ بعد تسجيله هدفه السابع عشر في البطولة ضد النمسا، متفوقاً على الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه وسجله التاريخي البالغ 16 هدفاً.

كان قائد الأرجنتين قد تعادل مع كلوزه قبل أيام قليلة، حيث أحرز ثلاثية ضد الجزائر لمعادلة الرقم. ثم أتيحت له فرصة لتحقيق الرقم القياسي من ركلة جزاء في مباراة النمسا بعد قرار تقنية الفيديو (VAR)، لكنه أرسل الكرة بعيداً عن المرمى.

جاء الاختراق في النهاية عندما التقط ميسي تمريرة منخفضة من رودريغو دي بول وسددها بقوة ضد حارس المرمى ألكسندر شلاغر ليخط اسمه في سجل التاريخ.

على الرغم من عظمة الإنجاز، كان ميسي متحفظاً كعادته عند التحدث عن رقمه القياسي المعادل ضد الجزائر. قال: “بصراحة، لا [لا أعطي أهمية للرقم القياسي]. إنه شرف أن أكون هناك بسبب ما يعنيه أن أكون بجانب كلوزه، رونالدو موجود هناك أيضاً، لكنني لا أعتقد أن هذا يعني شيئاً. مبابي موجود هناك، سجل هدفين اليوم. إنها إحصائية وليس أكثر. بينما يشرفني أن أتنافس مع جميعهم، فإن هذا لا يعني شيئاً لي. رونالدو، مما رأيت، كان أحد أعظم اللاعبين وهو ليس في المركز الأول، لذا كل شيء يتعلق بإحصائية.”

يأتي هذا الإنجاز التاريخي في خضم ظروف شخصية صعبة لميسي. بدا عاطفياً بشكل واضح بعد تسجيله الهدف المعادل للرقم القياسي، وتبين لاحقاً أن والده خورخي يعاني من مشاكل صحية. أصدرت عائلة ميسي بياناً أكدت فيه أن خورخي تحت الإشراف الطبي و”يتقدم بشكل إيجابي”، مع حثّ وسائل الإعلام على احترام خصوصية العائلة والامتناع عن التكهنات. أشارت العائلة إلى أن الأشخاص الأقربين إلى خورخي فقط لديهم معلومات دقيقة عن حالته، وأن أي تحديثات ستُبلّغ عنها من خلال القنوات الرسمية.

ستكمل الأرجنتين حملتها في مرحلة المجموعات في مباراتها القادمة، حيث يحمل ميسي الآن وزن التاريخ وآمال الأمة.

مشاركة