SportsCatch
AR

عرض حراسة استثنائي من إيلوي روم يحقق لكوراساو تعادلاً تاريخياً أمام الإكوادور في كأس العالم

قدم حارس مرمى كوراساو إيلوي روم عرضاً استثنائياً بـ 15 تدخلاً ناجحاً لتحقيق تعادل بدون أهداف أمام الإكوادور في كأس العالم، بعد أيام قليلة من هزيمة الدولة الكاريبية 7-1 أمام ألمانيا. كما قدم الجناح السابق في مانشستر يونايتد تاهيث تشونج أداءً مميزاً قبل استبداله في الدقيقة 76.

قراءة 1 دقيقة
عرض حراسة استثنائي من إيلوي روم يحقق لكوراساو تعادلاً تاريخياً أمام الإكوادور في كأس العالم
مشاركة

قدم إيلوي روم واحداً من أفضل العروض الفردية لحراس المرمى في كأس العالم يوم الثلاثاء، محققاً 15 تدخلاً ناجحاً لنيل كوراساو تعادلاً بدون أهداف أمام الإكوادور — نتيجة تبقي آمال الدولة الكاريبية في الوصول لدور الـ 16 حياً.

بعد أيام قليلة من تلقيها هزيمة ثقيلة 7-1 من ألمانيا، تحدت كوراساو — جزيرة كاريبية يبلغ عدد سكانها قليلاً عن 158 ألف نسمة — الصعاب أمام فريق كان يُتوقع أن يفوز بسهولة. روم، حارس المرمى البالغ من العمر 37 سنة في فريق ميامي إف سي، كان الشخصية المحورية، حيث أوقف إينر فالنسيا خمس مرات وأيضاً صد محاولات من موسيس كايسيدو وجون يبواه.

كان تاهيث تشونج، الجناح السابق في مانشستر يونايتد، أخطر أداة هجومية لكوراساو، حيث ساعدت جريته المباشرة ومهاراته الفنية فريقه مراراً على الخروج من نصفهم الدفاعي. بعد استبدال تشونج في الدقيقة 76، أصبحت المباراة دفاعاً مستميتاً، حيث دافعت كوراساو بقوة تحت إدارة ديك أدفوكات — المدير الفني السابق لنادي ساندرلاند — لتصمد في آخر 20 دقيقة.

عند صفير النهاية، ركع روم على ركبتيه وأحاط به زملاؤه فوراً، بينما بدا أدفوكات متأثراً عاطفياً على خط التماس. تترك النتيجة كوراساو أمام مساراً حقيقياً، وإن كان ضيقاً، للوصول لدور الـ 16.

ستواجه كوراساو ساحل العاج في مباراتها المقبلة بالمجموعة في وقت لاحق من هذا الشهر. أما الإكوادور، فيجب عليها التغلب على ألمانيا، الفائزة المؤكدة بالمجموعة، لتملك أي فرصة للتقدم من دور المجموعات.

مشاركة