SportsCatch
AR

ديمبيليه يُضحّى رغم تمريرتين ضائعتين من مبابي أمام السنغال

استُبدل أوسمان ديمبيليه في الشوط الثاني من فوز فرنسا على السنغال (3-1)، لكنه قدّم تمريرتين عالية الجودة لكيليان مبابي الذي أهدرهما معاً. سياق يخفّف من الانتقادات الموجهة لصاحب الكرة الذهبية 2025.

قراءة 1 دقيقة
ديمبيليه يُضحّى رغم تمريرتين ضائعتين من مبابي أمام السنغال
مشاركة

غادر أوسمان ديمبيليه الملعب في الشوط الأول من مباراة فرنسا والسنغال (3-1)، يوم الثلاثاء، وسط موجة من الانتقادات. غير أن صاحب الكرة الذهبية 2025 قدّم تمريرتين عالية الجودة لكيليان مبابي، لم يتمكن مهاجم ريال مدريد من تحويلهما.

كان الشوط الأول للفريق الفرنسي متعثراً، وديمبيليه هو من دفع الثمن الأكبر. اختار ديديه ديشان إعادة تموضع مايكل أوليسيه في المحور مكانه، وهو تعديل غيّر وجه الفريق في الشوط الثاني. نال أيلر بايرن ميونخ جائزة أفضل لاعب في المباراة، وقدّم التمريرة الحاسمة لتسجيل مبابي الهدف الأول.

لكن قراءة الشوط الأول كانت يمكن أن تكون مختلفة تماماً. قدّم ديمبيليه لمبابي تمريرتين بكرات حادة، إحداهما عبر الدفاع السنغالي تضاهي في الجودة تمريرة أوليسيه. في المرة الأولى، أخطأ مبابي السيطرة على الكرة التي انزلقت من تحت قدميه؛ وفي المرة الثانية، اصطدم برأس حارس المرمى إدوار منديه. لو تحولت إحدى هاتين التمريرتين إلى هدف، لكان تقييم أداء ديمبيليه في الشوط الأول مختلفاً تماماً.

يعيد هذا السيناريو طرح سؤال متكرر حول أيلر باريس سان جيرمان: لماذا يبقى أدؤه مع المنتخب الفرنسي بعيداً جداً عن مستواه مع ناديه؟ الإجابة، على الأقل في هذه المباراة، تكمن جزئياً في الفرص التي أهدرها شريكه.

سيتعين على ديمبيليه الآن التأقلم مع دور على الجانب الأيمن، بعيداً عن المحور حيث فرض أوليسيه نفسه. إقصاء نسبي، لكنه أقل حدة من ذلك الذي تعرّض له في كأس العالم 2018، حيث أُرسل إلى مقاعد البدلاء منذ المباراة الثانية بعد ظهور سيء أمام أستراليا.

مشاركة