SportsCatch
AR

كوليبالي يعاني من نقص في اللياقة البدنية بعد مباراة فرنسا والسنغال.. غيابه عن النرويج قيد الدراسة

عاد كوليبالي من إصابة بتحضيرات محدودة، وأظهر علامات ضعف خلال خسارة السنغال أمام فرنسا (1-3). يثير حضوره في التشكيلة الأساسية ضد النرويج يوم الاثنين تساؤلات كبيرة.

قراءة 1 دقيقة
كوليبالي يعاني من نقص في اللياقة البدنية بعد مباراة فرنسا والسنغال.. غيابه عن النرويج قيد الدراسة
مشاركة

قدم كاليدو كوليبالي أداءً متواضعاً في المباراة الافتتاحية للسنغال ضد فرنسا (1-3)، مما أعاد طرح التساؤلات حول حالته البدنية بعد إصابة وتحضيرات مختصرة.

كان أسود التيرانغا قد بدأوا بشكل جيد، حيث هيمنوا على الفريق الفرنسي خلال الشوط الأول المثمر. لكن بعد العودة من الاستراحة، انهارت الدفاعات السنغالية أمام سرعة كيليان مبابي ومايكل أوليسي. في هذا السياق، تمت مراقبة أداء كوليبالي عن كثب، خاصة أنه كان خياراً مفاجئاً في التشكيلة الأساسية رغم عودته الحديثة للمنافسة.

وفقاً لموقع سينه نيوز، إذا كانت القيادة والتموضع الدفاعي للاعب لا تثير شكوكاً، فإن قدرته على الحفاظ على أقصى درجات الكثافة طوال 90 دقيقة تثير تساؤلات داخل الجهاز الفني. وأشارت المصادر إلى أن “التسارعات المفاجئة للخصم أبرزت فقداناً في الاستجابة السريعة في بعض المراحل”، مؤكدة أن الجهاز الفني السنغالي يركز على إدارة الحمل البدني أكثر من مستوى الأداء الفعلي.

لكن الدولي الفرنسي السابق ألان جيريس، المحلل لموقع أفريك فوت خلال هذه البطولة، يخفف من حدة الانتقادات. قال: “لم نكن نطرح هذا السؤال في الشوط الأول عندما كان الحساب 0-0. كوليبالي افتقد إلى الإيقاع، وعانى أمام مبابي، لكنه لاعب أساسي وذو خبرة كبيرة، وإذا اختار بابا ثيو إشراكه، فهذا يعني أنه يعتبره جاهزاً تماماً”.

ستطرح المسألة بحدة أكبر يوم الاثنين أمام النرويج ومهاجموها الطوال إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث — وهو ملف مختلف تماماً عن الفريق الفرنسي، لكنه سيتطلب متانة دفاعية لا تقبل الخطأ. ستكون قرارات المدرب الفني بابا ثيو محط انتظار، خاصة أن السنغال، بطل أفريقيا الحالي، لا تستطيع تحمل خسارة ثانية في مرحلة المجموعات.

مشاركة