SportsCatch
AR

لوكا زيدان تحت الطائلة في الأهداف الثلاثة الجزائرية أمام الأرجنتين

ظهر لوكا زيدان حارس مرمى الجزائر لأول مرة في كأس العالم أمام الأرجنتين، وتحمل مسؤولية مباشرة عن الأهداف الثلاثة في الخسارة (3-0)، مما أثار موجة انتقادات حادة في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية الجزائرية.

قراءة 1 دقيقة
لوكا زيدان تحت الطائلة في الأهداف الثلاثة الجزائرية أمام الأرجنتين
مشاركة

عاش لوكا زيدان معمودية مؤلمة في كأس العالم: كان حارس مرمى الجزائر الأساسي أمام الأرجنتين، وتحمل مسؤولية مباشرة عن الأهداف الثلاثة في الخسارة (3-0)، بعد أيام قليلة فقط من تلقيه الثناء على أدائه القوي أمام هولندا في المباراة الودية.

في الربع ساعة الأولى من المباراة، لم يتمكن زيدان من إيقاف تسديدة ليونيل ميسي من حافة منطقة الجزاء بشكل نظيف، مما أتاح فرصة تسجيل الهدف الأول. في الشوط الثاني، رد بشكل سيء على تسديدة بعيدة من دي بول، مما سمح للاعب السابق في برشلونة بمضاعفة النتيجة. جاء الهدف الثالث من تسديدة أخرى من مسافة عشرين متراً، وعلى الرغم من أن الدفاع الجزائري تحمل جزءاً من المسؤولية بسبب سلبيته، إلا أن حارس المرمى كان بإمكانه احتواء الكرة.

موقع DZ Foot، الذي منحه تقييماً بـ 3.5، لخص الشعور العام: “استعاد ثقته والمشجعون معه بعد مباراة ممتازة جداً أمام هولندا. الليلة، مسؤوليته متورطة في جميع الأهداف. كان بإمكانه أن يقدم أداءً أفضل، أفضل بكثير.” على منصة X، كانت التفاعلات أكثر حدة: “إنها كارثة”، “إنه في التشكيلة فقط بسبب اسمه”، “الموهبة لا ترث”، و”تمكن من تقديم تمريرتي تسديد لميسي”.

غذت مقطع فيديو تم تصويره من المدرجات التعليقات أيضاً: يظهر فيه زين الدين زيدان، بنظرة كئيبة، يبدو أنه يتفاعل مع الهدف الثاني الذي سجله ابنه. الأب، الذي بدأ هو نفسه كأس العالم بنتيجة 3-0 — لكن انتصاراً، ضد جنوب أفريقيا عام 1998 في مرسيليا — لم يخفِ قلقه.

ولد لوكا زيدان في مرسيليا مثل والده، وكان يرتدي لأول مرة قميص الفنوش في مرحلة نهائية عالمية. ينتهي التشابه هنا: بينما تُوج زين الدين بلقب بطل العالم بعد أسابيع قليلة، سيتعين على ابنه التعامل مع انتقادات تطعن في مكانه في التشكيلة الجزائرية.

مشاركة