SportsCatch
AR

مشجعو اسكتلندا والنرويج يحولون بوسطن إلى 'يوم القديس باتريك الثلاثي' خلال كأس العالم

اجتاح مشجعو اسكتلندا والنرويج حانات ومتاجر الخمور في بوسطن خلال كأس العالم 2026، حيث أبلغت الحانات المحلية عن طلب يعادل ثلاثة أضعاف يوم القديس باتريك. كما تبرع المشجعون بما يقارب 30 ألف دولار للجمعيات الخيرية المحلية.

قراءة 1 دقيقة
مشجعو اسكتلندا والنرويج يحولون بوسطن إلى 'يوم القديس باتريك الثلاثي' خلال كأس العالم
مشاركة

حوّل مشجعو اسكتلندا والنرويج مدينة بوسطن إلى أحد أكثر عواصم الاحتفالات غرابة في كأس العالم، حيث أبلغت الحانات ومتاجر الخمور عن طلب يعادل ثلاثة أيام من احتفالات القديس باتريك مع توافد المشجعين الدوليين على مشهد الحانات في المدينة.

فتحت اسكتلندا نهاية الأسبوع بفوز 1-0 على هايتي مساء يوم الجمعة، لكن الاحتفالات بدأت قبل وقت طويل من بداية المباراة. انهمر مشجعو اسكتلندا على وسط مدينة بوسطن وأفرغوا رفوف البيرة والمشروبات الفوارة والعصائر — بما في ذلك كورونا وبادويزر وكورز وتينينتس لاغر، أشهر مشروب اسكتلندي — وفقاً لصحيفة بوسطن غلوب.

تجاوزت حضور جيش التارتان الحانات. استولى المشجعون على ملعب فينواي بارك خلال مباراة فريق ريد سوكس ضد فريق تكساس رينجرز مساء يوم الأحد، وتبرعت مجموعة المشجعين بما يقارب 30 ألف دولار للجمعيات الخيرية المحلية، مما استقطب إشادة واسعة من المدينة.

تابع مشجعو النرويج بدخول مماثل حيوي بعد فوز فريقهم 4-1 على العراق مساء يوم الثلاثاء. سار المشجعون عبر شوارع بوسطن وهم يلوحون بأعلام وطنية حمراء زاهية قبل امتلاء الحانات المحلية قبل بداية المباراة. كما أصبحوا فيروسيين لأدائهم احتفال “صف الفايكنج” المميز عبر معالم المدينة الرئيسية.

حول التدفق المتتالي أجزاء من بوسطن إلى مهرجان مستدام، حيث أبلغت الشركات المحلية عن حركة مرور من نوع ما ترتبطه فقط بأكثر المناسبات احتفالاً في المدينة.

يسلط الأثر الاقتصادي والثقافي الذي تركته كلا قاعدتي المشجعين الضوء على التأثير الأوسع الذي يمكن أن تحدثه بطولات كرة القدم الدولية الكبرى على المدن المضيفة عبر الولايات المتحدة، حيث برزت بوسطن كأحد أبرز الملاعب في كأس العالم 2026.

مشاركة