SportsCatch
AR

تجربة دوكو كمهاجم وسط تمنح مارسكا بديلاً محتملاً لهالاند في الموسم المقبل

قضى جيريمي دوكو وقتاً قيادة هجوم بلجيكا في التعادل 1-1 مع مصر في سياتل، مما يمنح المدرب الفني الجديد لمانشستر سيتي إنزو مارسكا خياراً محتملاً للتناوب والراحة مع إيرلينغ هالاند في الموسم المقبل.

قراءة 2 دقيقة
تجربة دوكو كمهاجم وسط تمنح مارسكا بديلاً محتملاً لهالاند في الموسم المقبل
مشاركة

قدمت تجربة جيريمي دوكو غير المتوقعة كمهاجم وسط خلال التعادل 1-1 بين بلجيكا ومصر في سياتل يوم الاثنين، حلاً محتملاً لمانشستر سيتي لأحد أكثر مشاكلهم إلحاحاً: كيفية إراحة إيرلينغ هالاند دون فقدان التهديد الهجومي.

بدأ دوكو، 23 عاماً، مباراة المرحلة الجماعية لكأس العالم في دوره المعتاد كلاعب جناح يساري، لكن المدرب الفني البلجيكي رودي غارسيا أرسله إلى الوسط بحثاً عن طريقة لاختراق دفاع مصر. تسببت جولاته السريعة خلف خط الدفاع وفي الممرات الجانبية في مشاكل مستمرة، وبينما لم يسجل هدفاً، قدمت المباراة لمحة عما يمكنه تقديمه في دور متقدم أكثر.

حقق البلجيكي أفضل موسم له حتى الآن في سيتي برصيد ثمانية أهداف — أعلى عائد له منذ انضمامه للنادي — وأثبت نفسه كشخصية رئيسية في الفريق. أصبح أسلوبه المميز في القطع من اليسار على قدمه اليمنى أحد أكثر الأنماط الهجومية تميزاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

تحمل هذه التجربة أهمية كبيرة للمدرب الفني الجديد إنزو مارسكا، الذي يتوقع أن يتولى قيادة الإمارات. يثق سيتي بأن التعيين سيتم تأكيده، على الرغم من أن العملية استغرقت وقتاً أطول من المتوقع.

لعب هالاند، 25 عاماً، في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز باستثناء ثلاث مباريات في الموسم الماضي وشارك في كل مباراة في دوري أبطال أوروبا، حيث ساهم بـ 38 هدفاً عبر جميع المسابقات. هذا العبء غير مستدام على مدى موسم طويل، خاصة مع وجود كأس العالم في الصيف الآن في التقويم. اعترف بيب غوارديولا بالمشكلة خلال الموسم، معترفاً بأنه كان حريصاً على عودة عمر مرموش من كأس الأمم الأفريقية لإراحة هالاند.

لم يتمكن مرموش من إقناع غوارديولا بأنه بديل موثوق. سجل المصري هدفاً واحداً فقط في ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية، وبدأ خمس مباريات فقط من آخر عشر مباريات في الدوري لسيتي، غالباً ما كان مقتصراً على ظهورات قصيرة.

لعب دوكو كمهاجم وسط لسيتي بشكل موجز فقط في مسابقات الكأس، لذا فإن أي خطوة لاستخدامه بشكل أكثر وسطياً ستمثل تجربة تكتيكية لمارسكا لاستكشافها في فترة الإعداد. لكن الأداء يوم الاثنين في سياتل أشار إلى أن المواد الخام موجودة — ومع كأس العالم في الصيف التي توفر وقتاً محدوداً للتعافي لهالاند، فإن إيجاد خيار تناوب موثوق سيكون أحد أولويات المدرب الفني الجديد الأولى.

مشاركة