SportsCatch
AR

احتفال لاعب الوسط الإيراني بـ'إشارة مسدس' يثير جدلاً بعد تعادل كأس العالم مع نيوزيلندا

أثارت إشارة الاحتفال التي أطلقها محمد محبي اتهامات بتقليده حركة إطلاق نار، حيث تعادلت إيران 2-2 مع نيوزيلندا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم. كانت المباراة مشحونة بالتوتر السياسي، حيث تم الاستهجان من النشيد الوطني الإيراني وعرض أعلام ما قبل الثورة في المدرجات.

قراءة 1 دقيقة
احتفال لاعب الوسط الإيراني بـ'إشارة مسدس' يثير جدلاً بعد تعادل كأس العالم مع نيوزيلندا
مشاركة

أشعل احتفال محمد محبي بهدفه جدلاً جديداً حول حملة إيران في كأس العالم، بعد اتهام لاعب الوسط بإطلاق ‘إشارة مسدس’ خلال تعادل فريقه 2-2 مع نيوزيلندا في لوس أنجليس.

سجل محبي، 27 سنة، هدفاً في الدقيقة 64 لمنح إيران نقطة في مباراتها الافتتاحية بالبطولة، لكن احتفاله أفسد النتيجة بسرعة. وضع أولاً إصبعين نحو ذراعه قبل أن يمد إصبعين من يده اليمنى ويحركهما في الهواء — وهي حركة استقطبت انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه الكثيرون بتقليد مسدس. تم الاتصال بـ FIFA للحصول على تعليق، ولا يزال غير واضح ما إذا كانت الإشارة مقصودة.

كانت المباراة مشحونة سياسياً قبل بدء اللعب. تم الاستهجان من النشيد الوطني الإيراني من قبل أجزاء من الجماهير، بينما عرض المشجعون علم الأسد والشمس — العلم الإيراني قبل الثورة — معارضة للنظام الحالي. كانت FIFA قد حظرت العلم من البطولة، وأظهرت لقطات مصادرة واحد على الأقل خلال المباراة.

تضم منطقة لوس أنجليس الحضرية أكبر جالية إيرانية في العالم، يُقدر عددها بين 200,000 و700,000 شخص من أصول إيرانية، وصل الكثير منهم بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

سجل الهدف الآخر لإيران رامين رضائيان، الذي سجل التعادل الأول للفريق، انتباهاً أيضاً لاحتفاله — بتغطية وجهه بقميصه وهو يركض نحو الجماهير. أقرّ بأن الإشارة تحمل معنى سياسياً لكنه رفض الخوض في التفاصيل بعد النهاية.

“إنها شيء سياسي”، قال رضائيان. “لا أريد الحديث عن ذلك. نحن هنا للإجابة على أسئلة كرة القدم. إذا كانت هناك مشكلة بيننا — الشعب الإيراني — فهي بيننا.”

تضيف هذه الحوادث إلى الخلفية المضطربة المحيطة بمشاركة إيران في كأس العالم 2026، حيث التوترات السياسية داخل وخارج الملعب تُظهر القليل من علامات التخفيف مع تقدم البطولة.

مشاركة