SportsCatch
AR

النشيد الإيراني يتعرض للهسات في ملعب سوفي ستاديوم وتحدٍ لحظر الأعلام قبل مواجهة نيوزيلندا

تعرض النشيد الوطني الإيراني لهسات مسموعة من أجزاء من الجماهير في ملعب سوفي ستاديوم بلوس أنجليس قبل مباراة كأس العالم بين إيران ونيوزيلندا، حيث تحدى المتظاهرون قرار الفيفا بحظر أعلام "الأسد والشمس" قبل الثورة داخل الملعب.

قراءة 2 دقيقة
النشيد الإيراني يتعرض للهسات في ملعب سوفي ستاديوم وتحدٍ لحظر الأعلام قبل مواجهة نيوزيلندا
مشاركة

تعرض النشيم الوطني الإيراني لهسات مسموعة من أجزاء من الجماهير في ملعب سوفي ستاديوم بلوس أنجليس يوم الاثنين، مع اقتراب الفريق من نهاية فترة الإعداد السياسية المشحونة لكأس العالم 2026 ضد نيوزيلندا.

عكس الجو داخل الملعب الانقسامات العميقة داخل الجالية الإيرانية في لوس أنجليس — مدينة يتكون سكانها الإيرانيون في الغالب من الذين فروا من البلاد حول الثورة الإسلامية عام 1979 أو من أحفادهم. كان الشعور المناهض للنظام قويًا قبل بدء المباراة، حيث وعد المتظاهرون خارج الملعب بـ “جحيم” في الأيام التي سبقت المباراة، وكانت الهتافات التي تصف القيادة في طهران بـ “الإرهابيين” مسموعة حول الملعب.

لكن الأجواء كانت بعيدة عن كونها معادية بشكل موحد تجاه اللاعبين أنفسهم. عندما ظهرت صور الفريق الإيراني في النفق على الشاشات العملاقة بالملعب، استقبلت بهتافات عالية، وتلقى الفريق دعمًا صوتيًا قويًا بمجرد بدء المباراة. رسم الكثيرون الحاضرون تمييزًا واضحًا بين الدولة التي تمثلها إيران واللاعبين الذين يرتدون قميصها.

فاز الفيفا بقضية قانونية يوم الاثنين بحظر الأعلام التي تحمل شعار “الأسد والشمس” قبل الثورة من دخول الملعب. وعلى الرغم من الحكم، كانت الأعلام مرئية بأعداد كبيرة داخل ملعب سوفي ستاديوم قبل بدء المباراة — وهو تحدٍ مباشر لأمر الهيئة الحاكمة.

شرح كيان جعفري، الذي ارتدى عباءة وعصابة رأس تحمل الشعار، موقفه قبل المباراة. قال: “أنا أدعم الثقافة الفارسية وتراثنا وتاريخنا، وأنا لا أخاف من القول بأنني لا أقف مع النظام الإسلامي وما فعله بشعب بلدي. أريدهم أن يعرفوا أنني لا أزال أقف معهم طالما هم إيرانيون ويقفون معنا.”

قدمت ماريان روجرز، التي غادرت إيران إلى إنجلترا وهي في سن المراهقة عام 1977 قبل الانتقال لاحقًا إلى الولايات المتحدة، وجهة نظر مختلفة. قالت: “للأسف هناك انقسام بين الإيرانيين الذين يشعرون بأن هذا الفريق يمثل الحكومة أو يدعم الحكومة. أنا لا أعتقد ذلك. أعتقد أن هذه مجرد كرة قدم، وأحب أن أبقي السياسة بعيدة عنها.”

جاءت المباراة نفسها على خلفية استثنائية. كان المشاركة الإيرانية في هذه النهائيات موضع شك جدي بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف في فبراير، لكن تم الإبلاغ عن اتفاق سلام في يوم الأحد — قبل ساعات فقط من بدء المباراة في لوس أنجليس.

مشاركة