SportsCatch
AR

مبابي يكشف أن شهرته «غير عادية» تفقده إنسانيته، لكنه يفضل مدريد على فرنسا

في حوار مع صحيفة لوكيب، كشف كيليان مبابي عن ثقل شهرة يعتبرها «غير عادية»، وتحدث عن المصورين الذين «يفقدونه إنسانيته»، وشرح السبب في أن الحياة في مدريد توفر له حرية لا يجدها في فرنسا.

قراءة 1 دقيقة
مبابي يكشف أن شهرته «غير عادية» تفقده إنسانيته، لكنه يفضل مدريد على فرنسا
مشاركة

قدم كيليان مبابي شهادة نادرة عن ثمن شهرته، مؤكداً لصحيفة لوكيب أن نجوميته أصبحت الآن «غير عادية» وأنه «لم يكن مستعداً لها أبداً».

فتح مهاجم ريال مادريد الموضوع بعد أن أثارت رحلته الربيعية إلى سردينيا برفقة الممثلة إستير إسبوزيتو غضب جزء من مشجعي النادي الملكي. وقال: «أحياناً يكون الأمر ثقيلاً، لأنني دخلت فئة من يتم مراقبتهم في كل لحظة. كل ما يتعلق بالمصورين يكون متعباً بعض الشيء. إنه يفقدنا إنسانيتنا، ويجعلنا نوعاً ما حيوانات عرض».

يعترف لاعب بوندي بأنه تعلم التعامل مع هذه الحقيقة، دون أن يستسلم لها تماماً. وأضاف: «بالنسبة لأشخاص مثلي، يوم الحلم هو العودة إلى البساطة: عدم الإزعاج، القدرة على فعل ما تريد، مع من تريد، حيث تريد. أصبحت هذه الأشياء رفاهية بالنسبة لي، مع أنها أشياء بسيطة جداً. لكن يجب ألا تشتكي أبداً من الحب الذي تتلقاه من الناس».

لكن مبابي يميز بين وضعه الحالي وما عاشه في فرنسا. وقال: «دعني أقول إنني تم تحضيري مبكراً للعيش مع شهرة ‘عادية’، لأن محيطي كان يعلم أنني سأصبح لاعب كرة قدم جيداً جداً على الأرجح. لكن اليوم، أنا أكثر من مشهور جداً، شهرتي غير عادية. وهذا، لا تكون مستعداً له أبداً. عليك فقط أن تقبله وتتكيف معه».

وهذا بالضبط ما تسمح له مدريد به، وفقاً لقوله، للعثور على هذا التوازن. وأكد: «يمكنني أن أخرج، أحياناً بدون حماية… يمكنني أن أعيش، أكثر من فرنسا»، قبل أن يضيف: «يمكنني القيام بأنشطة لم أفعلها من قبل. وهذا رائع. لهذا السبب أحب أيضاً الحياة في مدريد كثيراً، بما يتجاوز ريال مادريد، الذي كان حلم طفولتي. الحياة هناك أهدأ بكثير بالنسبة لي».

تأتي هذه التصريحات بينما يستعد مبابي لخوض كأس العالم الثالثة له بعد موسم أول معقد تحت قميص الملكي.

مشاركة