طلب مارسكا لحارس مرمى يجيد التوزيع قد يعيد ترافورد إلى الصدارة في مانشستر سيتي
إصرار إنزو مارسكا على وجود حارس مرمى متخصص في التوزيع في تشيلسي يشير إلى أن جيمس ترافورد، الذي تم إبعاده في مانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا، قد يستعيد مركز الحارس الأساسي أمام جيانلويجي دونارومّا في الموسم المقبل.
وصل جيمس ترافورد إلى مانشستر سيتي الصيف الماضي متوقعاً أن يكون الخيار الأول، لكنه تم استبداله بجيانلويجي دونارومّا قبل أن يبدأ الموسم بشكل حقيقي. الآن، مع رحيل بيب جوارديولا وتولي إنزو مارسكا قيادة الفريق في الاتحاد، قد يجد حارس المرمى الإنجليزي البالغ من العمر 23 سنة أن الرياح التكتيكية تتحول لصالحه.
عندما فاز سيتي على نيوكاسل بتوقيع ترافورد، بدت الخطة واضحة: إديرسون كان في طريقه للرحيل، وستيفان أورتيغا كان مرشحاً للدور الاحتياطي، وكان ترافورد سيتولى دور حارس المرمى الأساسي. لكن وصول دونارومّا المتأخر من باريس سان جيرمان غيّر السيناريو بالكامل. أصبح الإيطالي الخيار المفضل لدى جوارديولا بسرعة — ليس بسبب توزيعه، الذي كان في الواقع سبب فقدانه مركزه في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي، بل بسبب قدرته على التصدي في لحظة كان فيها سيتي بحاجة إلى النتائج.
كان ترافورد محصوراً في الغالب في مباريات الكؤوس المحلية، حيث أثبت أنه بمستوى أعلى بكثير من مستوى حارس احتياطي. تحت قيادة جوارديولا، كان ذلك يعني القليل. الموسم الأخير للكتالوني مثّل انحرافاً ملحوظاً عن قناعته طويلة الأمد بأن حراس المرمى يجب أن يكونوا قادرين على اللعب بالكرة — فلسفة جعلته يُعير جو هارت إلى تورينو في صيفه الأول في مانشستر واستبدله بكلاوديو برافو.
لكن مارسكا يبدو أنه يتمسك بتلك القناعة الأصلية لجوارديولا بقوة أكبر من جوارديولا نفسه في فصله الأخير مع سيتي. خلال موسمه الأول في تشيلسي، أصدر مارسكا تعليمات متكررة لروبير سانشيز باللعب بتمريرات قصيرة والبناء من الخلف، حتى عندما بدا حارس المرمى الإسباني غير مرتاح لفعل ذلك. قال مارسكا في أكتوبر 2024: “أنا من يطلب من روبير أن يفعل ذلك. وروبير سيفعل ذلك.”
هذا الموقف الحازم بشأن توزيع حارس المرمى هو بالضبط حيث يتمتع ترافورد بميزة على دونارومّا. إذا طبّق مارسكا نفس المتطلبات في سيتي التي طبّقها في ستامفورد بريدج، فقد يجد الدولي الإيطالي — الذي يُعتبر على نطاق واسع من أفضل المدافعين عن المرمى في العالم لكنه ليس لاعب كرة طبيعياً — نفسه تحت ضغط للمرة الأولى منذ وصوله الصيف الماضي.
ترافورد حالياً مع إنجلترا في كأس العالم، وهو ما يؤكد مكانته في اللعبة رغم موسم ناد محبط. مستقبله الفوري في الاتحاد لا يزال غير محسوم، لكن تعيين مارسكا على الأقل أعاد فتح باب بدا مغلقاً بإحكام تحت قيادة سلفه.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·زيدان في المدرجات لمشاهدة ابنه لوكا يواجه الأرجنتين مع الجزائر
-
كرة القدم ·مبابي يكشف أن شهرته «غير عادية» تفقده إنسانيته، لكنه يفضل مدريد على فرنسا
-
كرة القدم ·مانشستر يونايتد يقترب من إدرسون وتسارع مفاوضات ماتيوس فيرنانديس
-
كرة القدم ·إسبانيا تستعد لمواجهة كاب فيرد مع يامال جاهزاً لكن على المقاعد، وإيران تواجه أزمة تأشيرات في يوم افتتاح كأس العالم
-
كرة القدم ·هندرسون يؤيد بيلينغهام لتقديم 'العامل الإضافي' لإنجلترا في كأس العالم 2026
-
كرة القدم ·هدف أمد ديالو في الدقيقة 90 ينهي سلسلة إكوادور الذهبية من 19 مباراة بدون هزيمة في كأس العالم 2026