SportsCatch
AR

مبابي يعترف بأنه «مكروه بالفعل» ولا يستبعد مستقبلاً كمدرب

اعترف كيليان مبابي في حوار مع صحيفة الباريزيان بتدهور صورته لدى جزء من الجماهير الفرنسية، وتحدث عن خياراته بعد اعتزاله، بما فيها احتمال تولي منصب مدرب.

قراءة 1 دقيقة
مبابي يعترف بأنه «مكروه بالفعل» ولا يستبعد مستقبلاً كمدرب
مشاركة

اعترف كيليان مبابي علناً بالفجوة التي اتسعت بينه وبين جزء من الجمهور الفرنسي، بينما رسم صورة عما قد تكون عليه حياته بعد كرة القدم. في حوار مع صحيفة الباريزيان أجراه ديديه ديشان، أوضح مهاجم ريال مدريد أنه لا يطمح للدخول إلى السياسة بسخرية من نفسه: «أنا مكروه بالفعل بما يكفي.»

تأتي هذه الملاحظة في سياق غامض. استطلاع رأي حديث من BFMTV/RMC لا يزال يصنفه كلاعب مفضل لدى الفرنسيين — لقب يشاركه الآن مع أوسمان ديمبيليه، الذي ارتفعت شهرته بعد تتويج باريس سان جيرمان مرتين في دوري أبطال أوروبا. لكن مبابي نفسه يبدو أنه تقبل بالكامل الاستقطاب الذي تثيره صورته.

عندما سُئل عن مشاريعه بعد الاعتزال، استبعد فكرة الدخول إلى السياسة — وخاصة رئاسة الجمهورية — وهو يضحك: «كثير من الناس يقولون لي هذا، لكنه ليس في خططي.» بدلاً من ذلك، تحدث عن الانسحاب التدريجي نحو الخصوصية والاستثمار الأكبر في مؤسسته الخيرية، دون إغلاق الباب أمام مسيرة رجل أعمال.

خيار التدريب، من ناحية أخرى، يُؤخذ على محمل الجد. قال مبابي إنه يريد الحصول على شهاداته — «لا يكلف شيئاً، إنه تعلم إضافي» — لكنه وضع شرطاً حازماً: أن يكون قد تقبل أولاً نهاية مسيرته كلاعب. «لا يمكن للمدرب أن يفكر مثل لاعب، مهما كان عظيماً، يشرح. رأيت عدداً من اللاعبين العظماء كانوا مدربين متوسطين، ليس لأنهم لم يكونوا يعرفون كرة القدم، بل لأنهم لم يكن لديهم النهج الصحيح.»

وعي نادر من لاعب في السادسة والعشرين من عمره لا يزال في ذروة مسيرته، وهو ما يتناقض مع صورة اليقين المطلق التي تنسبها له الرأي العام أحياناً.

مشاركة