SportsCatch
AR

هدف صيباري بعد 71 ثانية يمنح المغرب أسرع هدف في كأس العالم 2026 أمام اسكتلندا

سجل إسماعيل صيباري هدفاً بعد 71 ثانية فقط من بداية مباراة المغرب واسكتلندا في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في ملعب جيليت في فوكسبورو، ليحقق أسرع هدف في البطولة حتى الآن. لاعب الوسط المتجه إلى بايرن ميونخ أفسد خطط مدرب اسكتلندا ستيف كلارك من اللحظات الأولى للمباراة.

قراءة 1 دقيقة
هدف صيباري بعد 71 ثانية يمنح المغرب أسرع هدف في كأس العالم 2026 أمام اسكتلندا
مشاركة

منح إسماعيل صيباري المغرب أفضلية مبكرة مذهلة أمام اسكتلندا في مباراتهما بالمجموعة الثالثة من كأس العالم 2026 في ملعب جيليت بفوكسبورو، حيث سدد الكرة بقوة في شباك أنجوس جان بعد 71 ثانية فقط — الأسرع في البطولة حتى الآن.

استغل لاعب الوسط المتجه إلى بايرن ميونخ فوضى في الدفاع الاسكتلندي ليسجل هدفه الثاني في البطولة، مما أفسد خطط مدرب اسكتلندا ستيف كلارك قبل أن تبدأ المباراة فعلياً. هدف صيباري في دقيقة وإحدى عشرة ثانية تفوق على جميع الأهداف المبكرة الأخرى في المرحلة الجماعية، حيث سجل جواو نيفيس (البرتغال ضد الرأس الأخضر)، ومايكل سادليك (التشيك ضد كوريا الجنوبية)، وفيليكس نميشا (ألمانيا ضد كوراساو) جميعهم في الدقيقة السادسة — لم يسجل أي منهم قبل مرور خمس دقائق.

أجرى كلارك تغييرين على التشكيلة التي فازت على هايتي في الجولة الأولى، حيث أبعد المهاجم لورانس شانكلاند إلى مقاعد البدلاء وترك الجناح بن جانون-دوك احتياطياً. كان التحول التكتيكي مصمماً للحفاظ على التوازن أمام المغرب، حيث اختار المدير الفني مهاجماً واحداً فقط. كان التعادل، في سياق نضال اسكتلندا التاريخي للتقدم من المرحلة الجماعية، نتيجة مرحباً بها.

بدلاً من ذلك، وجدت اسكتلندا نفسها متأخرة تقريباً من البداية، مضطرة لإعادة التقييم أمام جماهيرها التي جعلت بوسطن وطناً بديلاً عبر مباراتيهما الأوليتين في ملعب جيليت.

سجل لاعبون آخرون أهدافاً مبكرة في المرحلة الجماعية — ياسين أياري من السويد، وإيليجا جاست من نيوزيلندا، وجوليان كينونيس من المكسيك جميعهم سجلوا في الدقائق العشر الأولى من مبارياتهم الافتتاحية، وكذلك داميان بوبادييا من باراغواي، رغم أن هدفه دخل في مرماه. لكن لا أحد منهم طابق سرعة هدف صيباري أمام اسكتلندا.

لا تزال إمكانية التقدم من المرحلة الجماعية للمرة الأولى في تاريخ اسكتلندا في كأس العالم ممكنة، لكن فريق كلارك سيحتاج إلى تسجيل فرص هجومية بشكل منتظم أكثر بكثير مما فعلوا أمام هايتي إذا أرادوا الوصول إلى دور الـ 32. تسجيل أسرع هدف في البطولة مع إنتاج هجومي محدود هو مزيج يترك هامشاً ضئيلاً للخطأ.

مشاركة