SportsCatch
AR

ثنائية بروبي وثنائية جاكبو يقودان هولندا للفوز الساحق 5-1 على السويد في هيوستن

سجل بريان بروبي هدفين وأضاف كودي جاكبو هدفين آخرين، حيث حطمت هولندا السويد بنتيجة 5-1 في هيوستن، مما أسكت الحديث السابق للمباراة حول ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس، وأظهرت فريق رونالد كويمان كمرشح حقيقي لكأس العالم.

قراءة 2 دقيقة
ثنائية بروبي وثنائية جاكبو يقودان هولندا للفوز الساحق 5-1 على السويد في هيوستن
مشاركة

بريان بروبي، مهاجم ساندرلاند الذي لم يسجل سوى هدف واحد في 13 مباراة دولية قبل بداية المباراة، تفوق على ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس ليقود هولندا للفوز الساحق 5-1 على السويد في ملعب NRG في هيوستن. أضاف كودي جاكبو هدفين آخرين وأكمل كريسينسيو سومرفيل الانهيار، حيث قدم فريق رونالد كويمان أقوى بيان في حملتهم بكأس العالم حتى الآن.

كان الحديث السابق للمباراة يتمحور بالكامل تقريباً حول الثروة الهجومية للسويد. سُئل كويمان عما إذا كان يخشى إيساك وجيوكيريس. قال: “نحن لا نخاف” — وأثبت فريقه ذلك بشكل حاسم. سجل بروبي هدفين في الشوط الأول ليضع المباراة خارج متناول فريق جراهام بوتر قبل أن يضيف جاكبو وسومرفيل المزيد في الشوط الثاني.

تحمل النتيجة أهمية خاصة لأن مركز المهاجم كان قد تم تحديده كنقطة ضعف واضحة في فريق هولندي قوي بخلاف ذلك. كان بروبي قد سجل هدفاً واحداً فقط في 13 مباراة قبل المباراة، ولم يكرر جاكبو أدائه الدولي مع ليفربول، وجاء سومرفيل إلى هذه البطولة بعد أن هبط للتو مع ويست هام. لكن بعد أن بدأ كويمان بروبي على مقاعد البدلاء في التعادل 2-2 مع اليابان، يبدو أن كويمان وجد صيغة تعمل.

من جانبها، تبقى السويد واحدة من أكثر الفرق غموضاً في البطولة. غيّر بوتر من تشكيل 5-3-2 إلى 4-3-3 خلال فترة الراحة الأولى — تعديل تكتيكي استقبل بهتافات استهجان في الملعب المكيف — وتحسن أداء جيوكيريس بعد ذلك، حيث ربط اللعب بلمسات أحادية حادة خلقت فرصاً. لكن دفاعياً، كانت السويد أقرب بكثير إلى الفريق الذي خسر أمام كوسوفو في تصفيات كأس العالم من الفريق الذي حطم تونس في مباراتهم الافتتاحية.

تعرض مدافع أتالانتا إيساك هيين للضغط المستمر من بروبي، واستغلت هولندا الأطراف السويدية بلا هوادة، حيث كانت التمريرات المنخفضة مسؤولة عن ثلاثة من أهدافهم الخمسة. جعل الجمع بين التنظيم الدفاعي الهولندي وجودة الوسط الميداني والهجوم الفعال فجأة أداءً سيثير قلق بقية المنافسين.

كانت الأجواء في هيوستن تميل بشدة لصالح هولندا. مع وجود حوالي 9000 ساكن من أصول هولندية في المدينة وآلاف آخرين عبروا المحيط الأطلسي، فاقت القمصان البرتقالية الصفراء بنسبة تقريباً عشرة إلى واحد — مما أعطى فريق كويمان شيئاً يقترب من جمهور محلي في مباراة في المرحلة الأولى.

بالنسبة للسويد، تبقى الأسئلة حول كيفية الاستفادة القصوى من مهاجمين نخبويين بدون إجابة. بالنسبة لهولندا، قد تكون مسألة من يقود الخط الأمامي قد تم حسمها للتو.

مشاركة