SportsCatch
AR

نونيز يعود إلى ليفربول بعد أقل من عام على رحيله إلى السعودية بـ 46 مليون جنيه

يُتوقع عودة داروين نونيز إلى أنفيلد هذا الصيف، وفقاً لمصدر أوروغوياني، بعد فترة عصيبة في الهلال السعودي شهدت استبعاده من قائمة النادي لـ 25 لاعباً في بداية هذا العام.

قراءة 1 دقيقة
نونيز يعود إلى ليفربول بعد أقل من عام على رحيله إلى السعودية بـ 46 مليون جنيه
مشاركة

يُتوقع أن يعود داروين نونيز إلى ليفربول هذا الصيف، وفقاً لموقع كارفي ديبورتيفا الأوروغوياني، بعد أقل من 12 شهراً على رحيله عن أنفيلد للانضمام إلى نادي الهلال السعودي في صفقة بقيمة تقارب 46.3 مليون جنيه إسترليني.

كانت فترة نونيز في السعودية صعبة للغاية. ظهرت تقارير في فبراير تفيد بأنه يسعى للرحيل بعد استبعاده من قائمة الهلال لـ 25 لاعباً، والآن يبدو أن الانتقال قد انتهى قبل تحقيق التوقعات بوقت طويل.

من غير المرجح أن يتم الإعلان الرسمي قبل انتهاء كأس العالم 2026. نونيز يمثل الأوروغواي حالياً في البطولة، وأوضح أنه لا يريد تأكيد أي صفقات انتقالات حتى ينتهي مسار بلاده في البطولة — مما يضع نافذة الإعلان الرسمي بين الآن والنهائي في 19 يوليو.

انضم المهاجم الأوروغوياني إلى ليفربول من بنفيقة في صيف 2022 في صفقة بقيمة حوالي 75 مليون جنيه إسترليني، قادماً بسمعة قوية بعد تسجيله 48 هدفاً وتقديمه 16 تمريرة حاسمة في 85 مظهراً مع النادي البرتغالي. لم يكرر تلك الأرقام تماماً في أنفيلد، لكنه سجل 40 هدفاً وقدم 26 تمريرة حاسمة في 143 مظهراً، وغادر بعد فوزه بدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة الإنجليزية.

جاء رحيله الصيف الماضي بعد فترة قصيرة من إتمام ليفربول التوقيع مع هوغو إيكيتيكي بصفقة بقيمة 79 مليون جنيه إسترليني، مما يشير إلى تحول في خيارات الهجوم لدى النادي. رغم فترة ثلاث سنوات متباينة، غادر نونيز مع كلمات دافئة للمشجعين الذين دعموه خلال فترة عصيبة.

“شكراً يا ليفربول،” كتب في حينه. “بعد ثلاث سنوات، حان الوقت للوداع. سأحمل معي ذكريات لا تُحصى ستبقى معي للأبد. أغادر بقلب ممتلئ، بفضل حب جماهير لم تخذلني أبداً وكانت دائماً بجانبي — في الأوقات الجيدة والسيئة. ليفربول سيبقى دائماً جزءاً من هويتي.”

ستمثل العودة خطوة غير معتادة في كرة القدم الحديثة، رغم أنها ليست بدون سابقة في أنفيلد. ما إذا كان هيكل فريق ليفربول الحالي يتسع للاعب البالغ من العمر 25 سنة سيتضح بعد انتهاء كأس العالم.

مشاركة