SportsCatch
AR

أداء ليساو الباهت لم يقنع مانشستر يونايتد قبل صفقة بـ 43 مليون جنيه

رافائيل ليساو دخل كبديل لمنتخب البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية في كأس العالم، لكنه فشل في ترك انطباع إيجابي، مما أثار شكوكاً لدى المدير الفني لمانشستر يونايتد مايكل كاريك حول صفقة محتملة بـ 43 مليون جنيه لضم الجناح البرتغالي من ميلان.

قراءة 2 دقيقة
أداء ليساو الباهت لم يقنع مانشستر يونايتد قبل صفقة بـ 43 مليون جنيه
مشاركة

حصل رافائيل ليساو على حوالي 20 دقيقة فقط لإثبات جدارته بالانتقال إلى مانشستر يونايتد مقابل 43 مليون جنيه عندما دخل كبديل لمنتخب البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية في كأس العالم — لكنه لم يستغل الفرصة.

جناح ميلان، الذي ارتبط اسمه بفريق يونايتد عبر عدة نوافذ انتقالات، دخل المباراة بينما كانت البرتغال تعاني ضد المنتخب الديمقراطي الكونغولي صاحب المشاركة الأولى في كأس العالم. كان خصمه المباشر هو ظهير يونايتد السابق آرون وان بيساكا، الذي يلعب حالياً مع ويست هام، والمواجهة بينهما كانت محبطة جداً لليساو.

وان بيساكا لم يواجه أي اختبار حقيقي. حاول ليساو تسع تمريرات وأكمل تسع تمريرات، لكنه لم يسجل أي تسديدة واحدة وقدم تمريرات عرضية لم تشكل أي خطورة — لم تصل أي منها إلى كريستيانو رونالدو، الذي غادر الملعب بوضوح محبطاً من الأداء العام للبرتغال. الحركات العرضية القليلة على الجناح الأيسر لم تسفر عن شيء، وأجبر ليساو مراراً على تمرير الكرة للخلف بدلاً من الاندفاع نحو خصمه.

في أفضل حالاته، يعتبر ليساو أحد أكثر الأجنحة تميزاً في كرة القدم الأوروبية — يستخدم القدمين بمهارة، قادر على القطع للداخل أو التسارع على الخط الجانبي، وقادر على إرباك ظهراء الفريق المنافس. أمام الكونغو الديمقراطية، لم يظهر أي من هذين الإصدارين. كان أداؤه باهتاً في كلا الاتجاهين وقدم القليل في المرحلة الدفاعية، حيث لم يضغط على المنافسين ولم يغطِ دفاعيه عندما كانت البرتغال بدون الكرة.

المدير الفني لمانشستر يونايتد مايكل كاريك، الذي بنى سمعته في ميدلسبره على أسلوب منظم وعالي الكثافة يضغط على الفرق المنافسة ويستغل المساحات الخلفية، كان سيلاحظ غياب هذه الصفات. ماتيوس كونيا كان محورياً في هذا النظام، حيث ساهم بأهداف من مراكز متعددة، بينما باتريك دورغو — خيار جانبي آخر يعجب به كاريك — كان نجماً بارزاً في الموسم الماضي عند اللعب في دور متقدم.

الملف الفني لليساو، بما فيه قدرته على استخدام القدمين، ليس عدم توافق واضح مع ما يريده كاريك من لاعب جناح. لكن غياب الكثافة والعدوانية التي ظهرت أمام الكونغو الديمقراطية من المرجح أن تثير تحفظات لدى مدير يونايتد. كاريك عاش في عهد السير أليكس فيرغسون، عندما كان يتوقع من لاعبي الأجنحة في يونايتد العمل بلا كلل في كلا الاتجاهين.

للبرتغال على الأقل مباراتان إضافيتان في المجموعة، مما يعطي كاريك فرصاً إضافية لتقييم ليساو إذا حصل على وقت لعب أكثر. ما إذا كانت مشاركة يوم الأربعاء القصيرة قد أغلقت الباب بالفعل على صفقة بـ 43 مليون جنيه يبقى غير واضح.

مشاركة