SportsCatch
AR

مودريتش في الـ 40 من عمره لا يزال نبض كرواتيا.. يستهدف تكرار مفاجأة إنجلترا في كأس العالم

لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 سنة، يصل إلى كأس العالم 2026 قريباً من تحقيق 200 مشاركة دولية، وعازماً على تكرار ما فعلته كرواتيا بإنجلترا في نصف نهائي 2018. فريق توماس توخيل فاز في آخر لقاءين، لكن نجوم كرواتيا القدامى يحتفظون بموهبة رفع مستواهم في البطولات الكبرى.

قراءة 2 دقيقة
مودريتش في الـ 40 من عمره لا يزال نبض كرواتيا.. يستهدف تكرار مفاجأة إنجلترا في كأس العالم
مشاركة

لوكا مودريتش يبلغ من العمر 40 سنة، ويقترب من مشاركته الدولية الـ 200، وما يزال الرجل الأخطر الذي ستواجهه إنجلترا عندما تلتقي الدولتان في مباراة المجموعة الأولى من كأس العالم 2026 في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

آخر مرة واجه مودريتش إنجلترا في كأس العالم كانت في نصف النهائي عام 2018 في روسيا، حيث أنهى هو وكرواتيا مسيرة فريق جاريث ساوثجيت في الوقت الإضافي. بعد ثماني سنوات، لا يزال لاعب الوسط نبض فريق كرواتيا الذي مثله للمرة الأولى قبل عقدين من الزمان. حقق 198 مشاركة دولية في آخر مباراة تحضيرية لكرواتيا، وهي فوز 2-1 على سلوفينيا، وهو مهيأ لتجاوز حاجز الـ 200 مشاركة خلال هذه البطولة.

قد لا تغطي ساقاه المسافات التي كانت تغطيها سابقاً، لكن الدافع الذي يظهر كلما التقت كرواتيا بإنجلترا يبدو أنه لم يتضاءل. كان نصف النهائي عام 2018 محاطاً جزئياً بغضب لاعبي كرواتيا مما اعتبروه غطرسة إنجليزية حول سرد “الكرة تعود إلى الوطن”. كان فيدران كوريوكا، مدافع سابق وحالياً مساعد مدرب المنتخب الوطني، من خرج من منطقة المختلطة بعد صفير النهاية وصرخ على وسائل الإعلام: “الكرة لا تعود إلى الوطن”. إنجلترا لا تزال في انتظار.

رفع توماس توخيل الاعتراضات على الاقتراحات بأن إنجلترا حصلت على قرعة سهلة، مشيراً إلى تصنيفات الفيفا التي صنفت مجموعتهم من بين الأقسى عندما تمت القرعة في ديسمبر الماضي. على الورق، الفائز بمباراة إنجلترا وكرواتيا سيكون في وضع جيد لتصدر المجموعة، مما يضيف وزناً إضافياً لمباراة محملة بالتاريخ بالفعل.

كرواتيا ليست القوة التي كانت عليها عام 2018، وجزء كبير من ذلك يعود إلى الفشل في تطوير جيل جديد قادر على استبدال مودريتش ومعاصريه. تعتمد تشكيلتهم بشكل كبير على الخبرة: ماتيو كوفاتشيتش يبلغ 32 سنة، إيفان بيريسيتش 37 سنة، وأندريج كراماريتش يبلغ 35 سنة خلال البطولة نفسها. جوسكو جفارديول، الذي أعلن عن نفسه للعالم في قطر قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 77 مليون جنيه إسترليني، يمثل أوضح علامة على ما يمكن لكرواتيا أن تنتجه — لكنه يبقى الاستثناء وليس القاعدة.

فازت إنجلترا في آخر لقاءين مع كرواتيا — في ويمبلي خلال بطولة أمم أوروبا 2020 وفي دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر 2018 — لكن تلك النتائج لم تقلل من الشعور بأن مودريتش وهذه المجموعة من النجوم القدامى يجدون مستوى آخر عندما تكون الرهانات في أعلى مستوياتها.

أنهى مودريتش موسم الأندية في إيه سي ميلان، حيث لعب 47 مباراة في جميع المسابقات وكان، وفقاً لمن شاهده بانتظام، أفضل لاعب لديهم. إنه لاعب مختلف عن الذي هيمن على ريال مدريد في أوجه، لكنه يبقى في حالة بدنية رائعة وفي بطولة كبرى ضد إنجلترا، قد يكون هذا كل ما يهم.

مشاركة