SportsCatch
AR

كلارك ينتقد تخصيص الفيفا للتذاكر بـ'مزحة' وإسكتلندا تحصل على 4 آلاف مقعد فقط في كأس العالم 2026

انتقد مدرب منتخب إسكتلندا ستيف كلارك تخصيص الفيفا للتذاكر في كأس العالم 2026 بوصفه 'مزحة'، محذراً من أن الأسعار المرتفعة جداً قد تدفع المشجعين إلى الديون. حصلت إسكتلندا على 4 آلاف تذكرة فقط رغم أن الملاعب تتسع لـ 60 ألف متفرج.

قراءة 1 دقيقة
كلارك ينتقد تخصيص الفيفا للتذاكر بـ'مزحة' وإسكتلندا تحصل على 4 آلاف مقعد فقط في كأس العالم 2026
مشاركة

انتقد مدرب منتخب إسكتلندا ستيف كلارك علناً تخصيص الفيفا للتذاكر في كأس العالم 2026، واصفاً إياه بـ’المزحة’، محذراً من أن أسعار البطولة قد تدفع المشجعين إلى صعوبات مالية خطيرة.

وكشف كلارك في حديث مع صحيفة ذا تيليغراف أن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم تسلم 4 آلاف تذكرة فقط لمباريات المرحلة الأولى رغم أن الملاعب تتسع لـ 60 ألف متفرج. وقال: ‘الملاعب تتسع لـ 60 ألف شخص، والاتحاد الاسكتلندي تسلم 4 آلاف تذكرة فقط. أعتقد أن هذا مزحة. لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك، وهذا ليس صحيحاً’.

تواجه إسكتلندا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، كلاً من هايتي والمغرب والبرازيل في المرحلة الأولى — عودة تاريخية قادها كلارك بعد أن وجه الفريق أيضاً إلى آخر بطولتي أمم أوروبا. لكن هذا الإنجاز يتعرض للتظليل بسبب القلق من قدرة المشجعين على تحمل تكاليف الحضور.

وقال كلارك: ‘أسوأ شيء يمكن للناس فعله هو الدخول في ديون لا يستطيعون الخروج منها. لا يجب أن تكون مكلفة بهذا الشكل. قد يدخل بعض الناس في ديون، لكن طالما يمكنهم دفعها واسترجاع أموالهم وسدادها دون التعرض لمشاكل كبيرة’.

وأضاف تحذيراً أوسع بشأن اتجاه الرياضة: ‘يجب على كرة القدم أن تحذر من فقدان الاتصال بالناس الذين يهمون، وهم المشجعون’.

كانت تكاليف حضور البطولة نقطة خلاف لأشهر. قد تصل تذاكر الدخول الفردية إلى عدة مئات من الدولارات، مع إضافة ضغط الإقامة والسفر على المشجعين المسافرين. استقطبت استراتيجية الفيفا للأسعار انتقادات من مجموعات المشجعين وأثارت تساؤلات من شخصيات في السياسة الأمريكية.

دافع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن هذا النهج، محتجاً بأن المنظمة تعمل في سوق أمريكية حيث تكون أسعار التذاكر عادة مرتفعة، وأشار إلى أن الفيفا تحقق إيرادات من كأس عالم واحدة فقط كل أربع سنوات، وتُعاد الإيرادات إلى اللعبة.

كان التوتر بين الطموح التجاري والوصول للمشجعين واضحاً بالفعل على أرض الملعب، مع ظهور أقسام فارغة — خاصة في المناطق الفاخرة — بشكل واضح خلال المباريات الأولى في ملعب أكرون في غوادالاخارا.

مشاركة