SportsCatch
AR

إنجلترا تحقق فوزاً مثيراً على كرواتيا 4-2 وتنتظر مواجهة محتملة مع البرتغال في كأس العالم 2026

حققت إنجلترا فوزاً بنتيجة 4-2 على كرواتيا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الأولى من كأس العالم 2026، حيث سجل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد من بين الهدافين. يفتح الفوز الباب أمام مواجهة محتملة مع البرتغال في دور الـ 16، مما يعيد إلى الذاكرة نتائج مؤلمة من بطولتي 2004 و2006.

قراءة 1 دقيقة
إنجلترا تحقق فوزاً مثيراً على كرواتيا 4-2 وتنتظر مواجهة محتملة مع البرتغال في كأس العالم 2026
مشاركة

افتتحت إنجلترا حملتها في كأس العالم 2026 بفوز 4-2 على كرواتيا في المجموعة الأولى، حيث سجل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد من بين الهدافين، وتمكنت فريق توماس توخيل من التعافي بعد تنازله عن الأفضلية مرتين في الشوط الأول ليهيمن على المباراة بعد استئناف اللعب.

سجل بيلينغهام الهدف بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، محتتماً حركة تمريرات بلغت 23 تمريرة أظهرت تحولاً واضحاً في شدة أداء إنجلترا. ثم أحكم راشفورد النتيجة قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق، مما منح الأسود الثلاثة بداية قوية في البطولة.

يضع الفوز إنجلترا في موقع متقدم لتصدر المجموعة الأولى — وهو احتمال واقعي نظراً لأن كرواتيا اعتبرت أصعب خصم لهم في مرحلة المجموعات على الورق. إذا أنهت إنجلترا المجموعة في المركز الأول، ستواجه الفريق الثالث من المجموعة الخامسة، التي تضم البرتغال وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.

تحمل مواجهة محتملة مع البرتغال في مراحل الإقصاء المبكرة وزناً تاريخياً واضحاً. خسرت إنجلترا أمام البرتغال بركلات الترجيح في بطولة أمم أوروبا 2004 بعد تعادل 2-2، وعانت من المصير ذاته في كأس العالم 2006 — مباراة تذكر بقدر ما تذكر بطاقة الحمراء التي تلقاها واين روني بقدر ما تذكر بخروج آخر بركلات الترجيح على يد كريستيانو رونالدو.

يتوقع على نطاق واسع أن تتقدم البرتغال من المجموعة الخامسة، لكن طريقها ليست خالية من الصعوبات. تمثل مباراة كولومبيا تحدياً حقيقياً، بينما ستكون جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان خصوماً أكثر سهولة. سيحدد ما إذا أنهت البرتغال المجموعة في المركز الأول أم الثالث ما إذا كانت إنجلترا ستواجهها في دور الـ 16 أم احتمالاً في مراحل لاحقة من البطولة.

أشار أداء إنجلترا ضد كرواتيا، خاصة في الشوط الثاني، إلى أن توخيل يحرك فريقه بهدف وتناسق. ما إذا كان ذلك كافياً لإنهاء دورة الألم أمام البرتغال يبقى سؤالاً معلقاً.

مشاركة