SportsCatch
AR

هالاند يسجل ثنائية في عودة النرويج التاريخية لكأس العالم بفوز 4-1 على العراق

سجل إيرلينغ هالاند ثنائية وهو يقود النرويج للفوز 4-1 على العراق في بوسطن، منهياً غياباً استمر 28 سنة عن كأس العالم، مؤكداً مكانته كأحد نجوم البطولة البارزين.

قراءة 1 دقيقة
هالاند يسجل ثنائية في عودة النرويج التاريخية لكأس العالم بفوز 4-1 على العراق
مشاركة

أعلن إيرلينغ هالاند عن نفسه على مسرح كأس العالم بثنائية وهو يقود النرويج للفوز 4-1 على العراق في بوسطن، منهياً غياباً استمر 28 سنة عن البطولة، وإشارة واضحة لوصول مهاجم مانشستر سيتي كأحد نجوم البطولة الرئيسيين.

لم تشارك النرويج في كأس العالم منذ عام 1998، بينما كانت هذه مشاركة العراق الثانية في التاريخ، بعد آخر ظهور لهم عام 1986. لم يبدُ أي من الفريقين خارج مستوى المنافسة في ما تشكل كواحدة من أكثر المباريات انفتاحاً وتشويقاً في الجولات الأولى.

كان هالاند هو أفضل هداف عبر جميع الدول خلال تصفيات كأس العالم، حيث سجل 16 هدفاً للنرويج، وحضر إلى أمريكا الشمالية بعد موسم ناديّ حقق فيه 38 هدفاً. طالما تم الإشارة إلى غيابه عن البطولات السابقة كأحد أكثر الحالات المؤسفة في كرة القدم، ولم يضيع لاعب الـ 25 سنة وقتاً في تبرير الانتظار — براعته الجوية وحركته الغريزية وشهيته اللامحدودة للأهداف كانت كلها في أفضل حالاتها.

تحمل النتيجة أيضاً أهمية أوسع لـ FIFA. قرار توسيع البطولة إلى 48 فريقاً جذب انتقادات مستمرة، حيث جدول بـ 108 مباراة موزع على الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أثار اتهامات بالإفراط. النرويج والعراق، اللذان تأهلا عبر الملحق بين الاتحادات، قدما رداً جزئياً — دولتان قد لا تكونان حاضرتين تحت الصيغة القديمة، منتجتان مباراة قدمت جودة وإثارة حقيقية.

في وقت سابق من البطولة، افتتح كيليان مبابي حملته عام 2026 بثنائية لفرنسا، وهالاند الآن طابق هذا الرقم في محاولته الأولى. التوازي من غير المحتمل أن يضيع على من يتابعون أيهما سيظهر كالقوة الفردية المهيمنة في البطولة.

كان تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا في وقت سابق من المنافسة قد أشار بالفعل إلى ما يمكن للصيغة الموسعة أن تنتجه عندما تهبط سردية الفريق الضعيف. النرويج مقابل العراق أضافت دليلاً إضافياً على أن مرحلة المجموعات، رغم انتشارها اللوجستي، قادرة على تقديم المشهد الذي وعد به معماريو البطولة.

مشاركة