SportsCatch
AR

رونالدو يسجل ثنائية ويحطم رقماً قياسياً في كأس العالم وبرتغال تتصدر أوزبكستان 3-0 في الشوط الأول

سجل كريستيانو رونالدو ثنائية في الشوط الأول ليصبح أول لاعب يسجل في ست بطولات كأس عالم مختلفة، مع هيمنة برتغالية بنتيجة 3-0. أشاد جاري نيفيل بظهير الدفاع كانسيلو وميندس على تقديمهما الكرات التي احتاجها رونالدو.

قراءة 1 دقيقة
رونالدو يسجل ثنائية ويحطم رقماً قياسياً في كأس العالم وبرتغال تتصدر أوزبكستان 3-0 في الشوط الأول
مشاركة

خط كريستيانو رونالدو اسمه بشكل أعمق في تاريخ كأس العالم خلال مباراة برتغال ضد أوزبكستان في تصفيات كأس العالم 2026، حيث سجل مرتين في الشوط الأول ليمنح فريقه تقدماً بنتيجة 3-0 في الفترة الفاصلة وليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست بطولات كأس عالم مختلفة.

فتح لاعب الـ 41 سنة التسجيل خلال ست دقائق من بداية المباراة، منهياً الكرة من مسافة قريبة بعد بناء هجوم متقن شارك فيه الظهير الأيمن جواو كانسيلو. أضاف رونالدو هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول، لكن قصة المباراة لم تكن له وحده.

تحدث جاري نيفيل في استوديو ITV في فترة الاستراحة، مشيراً إلى ظهيري الدفاع البرتغاليين باعتبارهما المفتاح الأساسي وراء عودة رونالدو القوية. قبل بداية المباراة، كان نيفيل قد شكك في ما إذا كان المهاجمان الجانبيان فيليكس ونيتو الخيار الأفضل لتقديم نوع الكرات التي يطلبها رونالدو — وشعر أن الإجابة جاءت من مصدر غير متوقع.

“قدم ميندس وكانسيلو كلاهما بشكل جيد في هذا الجزء الأول من المباراة،” قال نيفيل. “وبالفعل، الرجل ظهر بالشكل المطلوب.”

أعجب نيفيل بشكل خاص بالبساطة في أسلوب كانسيلو في الهدف الأول. “هذا الهدف الأول جاء من الحركة الداخلية. الظهيران لا يقومان بالالتفاف الخارجي فقط بعد الآن، بل يدخلان من الداخل. لكن هذه المرة، كانت حركة أبسط من الظهير. الظهير الأيمن كانسيلو يدعم من الخلف فقط. ينتظر، يترك نيتو يقوم بدوره، ثم ينضم إليه. يأخذ لمستين أو ثلاث ولمسات ويرسلها. ببساطة كلاسيكية.”

ضاعف نونو ميندس بعد ذلك تقدم برتغال برأسية من ركلة حرة — وهي لعبة ثابتة كان رونالدو يبدو مستعداً لتنفيذها بنفسه — قبل نهاية الشوط.

بدت فرقة روبيرتو مارتينيز وحدة متماسكة بدلاً من أن تكون فريقاً مبنياً حول نجم واحد في سن متقدمة، حيث وفرت استعداد الظهيرين للتعاون والتسليم المنصة التي يحتاجها رونالدو للقيام بما يفعله بشكل أفضل. ما إذا كان هذا التوازن سيستمر طوال البطولة الكاملة يبقى سؤالاً مفتوحاً، لكن الشوط الأول ضد أوزبكستان قدم حالة مقنعة بأن طموحات برتغال في كأس العالم تستند على أكثر من رجل واحد.

مشاركة