SportsCatch
AR

بالاردي يرفض باير ليفركوزن ويحرم الأولمبيك من 25 مليون يورو

رفض ليوناردو بالاردي عرضاً بقيمة 25 مليون يورو من باير ليفركوزن، ما حرم الأولمبيك مارسيليا من عملية بيع مهمة في وقت يعاني فيه النادي من أزمة مالية حادة تقترب من 120 مليون يورو، قبل أن يصاب بالاردي بإصابة في الربلة مع المنتخب الأرجنتيني.

قراءة 1 دقيقة
بالاردي يرفض باير ليفركوزن ويحرم الأولمبيك من 25 مليون يورو
مشاركة

رفض ليوناردو بالاردي الانتقال إلى باير ليفركوزن في فترة الانتقالات الصيفية، ما حرم الأولمبيك مارسيليا من عملية بيع قُدّرت بـ 25 مليون يورو، في الوقت الذي يمر فيه النادي بأحد أصعب الأزمات المالية في تاريخه الحديث.

وبحسب تقارير صحيفة لوكيب، قدّم باير ليفركوزن عرضاً ملموساً بقيمة 25 مليون يورو مع الحوافز لضم المدافع الأرجنتيني. لكن بالاردي، الذي يرتبط بعقد مع مارسيليا حتى عام 2028، فضّل البقاء ورفض الانتقال إلى النادي الألماني، الذي يشارك حالياً في الدوري الأوروبي تحت قيادة المدرب الإسباني كارليس مارتينيز نوفيل، المدرب السابق لتولوز. اللاعب الذي وصل إلى مارسيليا عام 2020 قادماً من بوروسيا دورتموند أغلق الباب أمام هذا الانتقال. وأصيب لاحقاً بتمزق في الربلة خلال تجمع مع المنتخب الأرجنتيني قبل كأس العالم.

يأتي هذا الرفض في سياق مالي حرج للغاية بالنسبة للأولمبيك. يجب على النادي الفرنسي أن يمثل أمام الإدارة الوطنية للتحكم المالي (DNCG) يوم الثلاثاء المقبل بخسائر تقترب من 120 مليون يورو لإغلاق الموسم المالي 2025-2026. وفي غياب عمليات بيع كبيرة في الأيام القادمة، لا يمكن استبعاد فرض عقوبات تأديبية. وكانت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد منح الفريق الفرنسي مهلة سنة واحدة الأسبوع الماضي قبل البت في احتمالية استبعاده من المسابقات الأوروبية.

للنهوض بأوضاعه المالية، يراهن الأولمبيك بشكل أساسي على ماسون غرينوود، الذي يقيّمه النادي بـ 55 مليون يورو وتتابعه روما والفنيربahçe. كما يُتوقع رحيل لاعبين آخرين برواتب عالية، خاصة بيير إميل هويبيير. وستضطر الإدارة الأولمبية إلى إيجاد حلول بديلة للوفاء بمتطلبات جهاز الرقابة المالية في كرة القدم الفرنسية.

مشاركة