SportsCatch
AR

هيئة الإذاعة البريطانية تدافع عن استوديو سالفورد لتغطية كأس العالم 2026 بينما تنصب ITV مقرها في نيويورك

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن استوديو حديث في سالفورد ستنطلق منه تغطيتها لكأس العالم 2026 على الأقل خلال مرحلة المجموعات، بينما تبث قناة ITV المنافسة من مقر مخصص في بروكلين.

قراءة 1 دقيقة
هيئة الإذاعة البريطانية تدافع عن استوديو سالفورد لتغطية كأس العالم 2026 بينما تنصب ITV مقرها في نيويورك
مشاركة

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن استوديو جديد في سالفورد ستنطلق منه تغطيتها لكأس العالم 2026، على الأقل خلال مرحلة المجموعات، وسط انتقادات موجهة للهيئة لعدم إرسال فريق التقديم الرئيسي إلى الولايات المتحدة.

اتخذت قناة ITV المنافسة نهجاً معاكساً، حيث أرسلت مقدميها إلى نيويورك حيث تم بناء استوديو مخصص في بروكلين. وتقول هيئة الإذاعة البريطانية إن قرارها البقاء في المملكة المتحدة يستند إلى اعتبارات بيئية.

دافع مدير قسم الرياضة بهيئة الإذاعة البريطانية أليكس كاي-جيلسكي عن هذا القرار في جلسة إعلامية قبل البطولة، رداً مباشراً على تعليقات قدمها غاري لينيكر، مقدم برنامج “ماتش أوف ذا داي” السابق، الذي وصف الترتيب بأنه “صندوق أخضر في سالفورد”.

قال كاي-جيلسكي: “إنه ليس صندوقاً أخضر في سالفورد. إنه استوديو حديث وجميل جداً. لم يره أحد حتى الآن. أنا فخور جداً بهذا. المنتج النهائي الذي يحصل عليه الناس في منازلهم، لا أعتقد أنه مختلف كثيراً. إذا كان المقدمون جالسين في مكان آخر، هل كان سيتغير شيء كبير في مشاهدتك؟”

يتميز المقر الجديد بشاشة بانورامية كبيرة خلف مكتب التقديم، ستعرض صور مدينة استضافة كل مباراة. ستعرض شاشة ثانية تحت أقدام المقدمين لقطات وملخصات من المباريات قيد التغطية. ستقدم التغطية من سالفورد غابي لوغان وماركس تشابمان وكيلي كيتس وأليكس سكوت وآخرون.

لن تكون عملية هيئة الإذاعة البريطانية قائمة بالكامل على أساس بريطاني. سيكون المحللون آلان شيرير وداني ميرفي في الولايات المتحدة، إلى جانب فرق التعليق والصحفيين في الميدان.

بعد انتهاء مرحلة المجموعات وانتقال البطولة إلى الأدوار الإقصائية، من المتوقع أن ينتقل باقي فريق التقديم والتحليل، بما فيهم واين روني وجو هارت وميكاه ريتشاردز وتوماس فرانك وجايل كليشي وأوليفييه جيرو، إلى الولايات المتحدة، رغم أن هيئة الإذاعة البريطانية لم تلتزم بعد بتاريخ محدد لهذا الانتقال.

مشاركة