SportsCatch
AR

الإكوادور تعلن عطلة رسمية بعد فوز مذهل على ألمانيا في كأس العالم 2026

منح الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا الإكوادوريين يوماً إجازة بعد أن حققت لا تريكولور فوزاً مثيراً على ألمانيا بطلة العالم أربع مرات برصيد 2-1 في ملعب ميتلايف، مما ضمن تأهلها إلى دور الـ 32 في كأس العالم 2026.

قراءة 1 دقيقة
الإكوادور تعلن عطلة رسمية بعد فوز مذهل على ألمانيا في كأس العالم 2026
مشاركة

أعلن رئيس الإكوادور دانييل نوبوا عن عطلة رسمية يوم الجمعة بعد أن قدمت لا تريكولور واحدة من أكبر المفاجآت في البطولة، حيث تعادلت من تأخر بهدف وفازت على ألمانيا بطلة العالم أربع مرات برصيد 2-1 في ملعب ميتلايف يوم الخميس، وتأهلت إلى دور الـ 32 من كأس العالم 2026.

أعلن نوبوا، الذي شاهد من المدرجات وهي بلاده تتغلب على أربعة أضعاف أبطال العالم، عن العطلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وقت قصير من صفارة النهاية. وكتب في بيان نشره على حسابه الرسمي على منصة إكس: “شكراً للاعبين والمدير الفني الذين، رغم الانتقادات والإساءات والأوقات الصعبة التي مروا بها، تمكنوا من العودة والقيام بهذا الفرح الهائل لكل البلاد”.

بدت النتيجة في خطر حقيقي عندما سجل ليروي سانيه هدفاً لألمانيا في دقيقتين، لكن الإكوادور رفضت الاستسلام. عادل لاعب الوسط نيلسون أنغولو من فريق ساندرلاند بتسديدة منحنية من حافة منطقة الجزاء تجاوزت مانويل نويير، قبل أن يكمل غونزالو بلاتا العودة المذهلة في الدقيقة 77 لتتويج فوز تاريخي.

أشاد نوبوا أيضاً بالمدرب سيباستيان بيكاتشيتشي، الذي واجه انتقادات كبيرة قبل البطولة. وكتب الرئيس في منشور منفصل على صفحاته على ميتا وإنستغرام: “لا تستسلم أبداً للفريق، خاصة هذا الفريق”.

احتلت ألمانيا المركز الأول في المجموعة الثالثة قبل ساحل العاج بفارق الأهداف، بينما انتهت الإكوادور في المركز الثالث برصيد أربع نقاط. كانت دول أمريكا الجنوبية لا تزال في انتظار تأكيد منافسها في دور الـ 32 مع ظهور نتائج المرحلة الأخيرة من الدور الجماعي.

يحمل هذا الفوز وزناً تاريخياً كبيراً لكرة القدم الإكوادورية. ظهرت لا تريكولور في خمس من آخر سبع بطولات كأس عالم منذ ظهورها الأول عام 2002، لكن هذه هي المرة الثانية فقط التي تصل فيها إلى مرحلة الإقصاء. ساعدت طريقها الصيغة الموسعة بـ 48 فريقاً المقررة لعام 2026، لكن الفوز على ألمانيا - الذي تحقق بجدارة ضد أحد أثقال المنافسة - سيبقى لحظة تاريخية بغض النظر عن السياق.

مشاركة