SportsCatch
AR

توشيل يستبعد ماجواير من قائمة إنجلترا لكأس العالم 2026 لصالح جويهي وكونسا

استبعد توماس توشيل هاري ماجواير من قائمة إنجلترا المكونة من 26 لاعباً لكأس العالم 2026، مما ترك مدافع مانشستر يونايتد البالغ من العمر 33 عاماً في حالة صدمة وإحباط. يفضل توشيل شراكة دفاعية تضم مارك جويهي وإيزري كونسا.

قراءة 1 دقيقة
توشيل يستبعد ماجواير من قائمة إنجلترا لكأس العالم 2026 لصالح جويهي وكونسا
مشاركة

استبعد توماس توشيل هاري ماجواير من قائمة إنجلترا المكونة من 26 لاعباً لكأس العالم 2026، مما ترك مدافع مانشستر يونايتد — الذي وصف نفسه بأنه “في حالة صدمة وإحباط” — خارج بطولة كبرى للمرة الأولى منذ عام 2018. اعتقد لاعب الـ 33 عاماً أن أدائه مع ناديه كان مقنعاً بما يكفي لكسب مكان في البعثة المتجهة إلى أمريكا الشمالية.

تلقى ماجواير نبأ القرار عبر مكالمة فيديو عبر تطبيق فيس تايم نظمها توشيل، الذي أرسل رسالة نصية للاعبين مسبقاً يسأل فيها عما إذا كانوا متاحين للحديث في الساعة الرابعة مساءً. لم يخفف الأسلوب — الشخصي لكن المفاجئ — من وطأة الخبر على لاعب تم اختياره في مباريات إنجلترا الودية في مارس ضد أوروغواي واليابان، حيث لعب 90 دقيقة كاملة ضد أوروغواي قبل أن يدخل كبديل ضد اليابان.

يتمحور منطق توشيل حول رغبته في بناء وحدة دفاعية أكثر ديناميكية وحراكاً مع إمكانيات طويلة الأجل. يُفهم أن المدرب الألماني الأصل يفضل شراكة دفاعية في خط البداية تضم مارك جويهي وإيزري كونسا، وكلاهما يوفر المرونة التكتيكية التي يتطلبها نظامه وهما أصغر سناً بكثير من ماجواير.

كان العمر عاملاً مهماً في هذا القرار. في سن الـ 33 عاماً، سيكون ماجواير في سن الـ 37 عاماً عندما تحل بطولة كأس العالم 2030، مما يجعله خياراً سيئاً لقائمة يعيد توشيل تشكيلها بوعي حول لاعبين أصغر سناً. رغم نهاية قوية لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مايكل كاريك في يونايتد، لم يتمكن ماجواير من إزاحة جيل من حراس المرمى الذين فرضوا أنفسهم في مقدمة الطابور بفضل أدائهم المستمر مع أنديتهم.

لجأ ماجواير إلى وسائل التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن القرار للتعبير عن خيبة أمله، قائلاً إنه كان يعتقد بقوة أنه كان بإمكانه المساهمة بشكل فعال في حملة إنجلترا هذا الصيف. يمثل استبعاده لحظة مهمة في الانتقال الجيلي الذي يهندسه توشيل داخل القائمة الوطنية قبل بطولة تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

مشاركة