SportsCatch
AR

الفيفا تلغي حظر اللغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم 2026 بعد فضيحة حاكيمي

ألغت الفيفا قيودها على استخدام اللغة الإسبانية في مؤتمرات صحفية كأس العالم 2026 بعد موجة غضب، عقب لحظة فيروسية حيث منع مسؤول من لاعب باريس سان جيرمان أشرف حاكيمي من الإجابة بالإسبانية رغم أن المكسيك تستضيف البطولة.

قراءة 1 دقيقة
الفيفا تلغي حظر اللغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم 2026 بعد فضيحة حاكيمي
مشاركة

ألغت الفيفا قيودها على استخدام اللغة الإسبانية في مؤتمرات صحفية كأس العالم 2026، معلنة عن لوائح محدثة يوم الاثنين بعد موجة من الغضب اندلعت في أيام قليلة من انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية.

تصاعدت الأزمة خلال نهاية الأسبوع عندما اضطر لاعبون من بينهم فينيسيوس جونيور من البرازيل وأشرف حاكيمي من المغرب إلى الإجابة على أسئلة باللغة الإنجليزية خلال ظهورهم الإعلامي الرسمي، رغم أن كليهما يتحدث الإسبانية بطلاقة. كانت اللحظة الفاصلة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بحاكيمي، المولود في مدريد، الذي كان على وشك الإجابة على سؤال من صحفي مكسيكي عندما قاطعه مسؤول من الفيفا بشكل مفاجئ وأمره بالتحول إلى الإنجليزية. ردّه الجاف — “كيف أجيب، بالإنجليزية أم بالإسبانية؟” — انتشر بسرعة على وسائل التواصل.

بموجب القواعد المعمول بها في الأيام الأولى للبطولة، كان اللاعبون والمدربون والصحفيون مقتصرين على اللغة الإنجليزية واللغات الرسمية للدول المتنافسة. نفت الفيفا في البداية وجود حظر شامل، مستشهدة بنقص خدمات الترجمة.

تسمح اللوائح المحدثة للصحفيين بطرح الأسئلة بالإسبانية في أي مؤتمر صحفي رسمي لكأس العالم، وأصبح بإمكان اللاعبين والمدربين الإجابة بالإسبانية بغض النظر عن الدول المتنافسة. ستتوفر خدمات الترجمة أيضاً طوال البطولة.

أثار رد الفعل انتقادات حادة من دعاة اللغة والمؤسسات الثقافية، الذين أشاروا إلى التناقض الواضح في تهميش اللغة الإسبانية في بطولة تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة — دولة يبلغ عدد سكانها من أصول إسبانية أكثر من 60 مليون نسمة، يعرّف أكثر من 43 مليون منهم الإسبانية كلغة أم.

كان معهد سرفانتس، الهيئة الإسبانية الرسمية لتعزيز اللغة الإسبانية والثقافة في جميع أنحاء العالم، من بين أكثر المنتقدين صراحة. وصف مديره، لويس جارسيا مونتيرو، السياسة الأولية بأنها “محيّرة” وقال إن الفيفا “وضعت نفسها في موقف متعارض” بتهميش إحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، مضيفاً أن هذا النهج “لم يكن منطقياً على الإطلاق”. رحب المعهد لاحقاً بالتراجع في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

حولت هذه الحادثة الانتباه بعيداً عن كرة القدم نفسها في الأيام الأولى من البطولة، وأثارت تساؤلات أوسع حول تخطيط الفيفا لحدث يقام عبر قارة تهيمن فيها اللغة الإسبانية على مئات الملايين من المشجعين.

مشاركة