SportsCatch
AR

أزمة أسعار التذاكر تترك آلاف المقاعد فارغة مع انطلاق كأس العالم 2026

أسفرت تجربة الفيفا لنظام الأسعار المتغيرة في كأس العالم 2026 عن نتائج محرجة، حيث ظهرت مقاعد فارغة واسعة في ملعب أزتيكا بالمكسيك خلال المباريات الافتتاحية. يبقى حوالي 180 ألف تذكرة معروضة على منصات إعادة البيع الرسمية مع استعداد كندا لمواجهة البوسنة والهرسك في تورونتو.

قراءة 1 دقيقة
أزمة أسعار التذاكر تترك آلاف المقاعد فارغة مع انطلاق كأس العالم 2026
مشاركة

أسفرت قرار الفيفا بإدخال نظام الأسعار المتغيرة في كأس العالم 2026 عن نهاية أسبوع افتتاحي محرج، حيث ظهرت مقاعد فارغة واسعة في ملعب أزتيكا بالمكسيك خلال مباريات انطلاق البطولة — صورة قاسية لمنظمة تواجه بالفعل انتقادات حادة بشأن استراتيجيتها في بيع التذاكر.

ستخوض كندا والبوسنة والهرسك مباراتهما الافتتاحية في المجموعة الثانية في ملعب تورونتو الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي (الثامنة مساءً بتوقيت جرينتش)، على أمل أن يخنق الجمهور المحلي الجدل الذي أحاط بأيام البطولة الأولى.

اعتمدت الفيفا نظام الأسعار المتغيرة للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، وهي خطوة رفعت متوسط تكاليف التذاكر بنسبة 34 في المائة في أكتوبر من العام الماضي. تم تسعير أرخص تذاكر النهائيات العادية بـ 5785 دولاراً (4315 جنيهاً إسترلينياً)، مع ظهور البعض على منصات إعادة البيع بأسعار قريبة من 33 ألف دولار (24621 جنيهاً إسترلينياً). خفضت المنظمة الأسعار بهدوء عبر جميع المباريات الـ 104 المقررة في وقت سابق من هذا الشهر وأطلقت 70 في المائة من الغرف الفندقية المحجوزة بكميات كبيرة، لكن الضرر على أرقام الحضور كان قد حدث بالفعل.

في مساء انطلاق البطولة، كانت حوالي 180 ألف تذكرة معروضة على منصات إعادة البيع الرسمية للفيفا، مع توفر 15 ألف تذكرة إضافية من تذاكر مرحلة المجموعات مباشرة عبر موقع المنظمة الإلكتروني.

بالنسبة لكندا، تحمل المباراة وزناً يتجاوز الضجة خارج الملعب. يصل فريق جيسي مارش إلى البطولة بسجل ثماني مباريات بدون خسارة، لكن الدولة المضيفة خسرت جميع مبارياتها الستة السابقة في كأس العالم. تمثل البوسنة والهرسك الاختبار الأول من ثلاثة اختبارات في مرحلة المجموعات، مع مواجهة سويسرا وقطر لاحقاً.

ستكون البوسنة والهرسك متحفزة بالتساوي، مدركة أن نتيجة إيجابية أمام جمهور كندي كبير وصاخب متوقع ستحدد نبرة حملتهما في كأس العالم.

ألقت أزمة التذاكر في البطولة بظلال طويلة على ما كان يجب أن يكون افتتاحاً احتفالياً. ما إذا كان الحضور سيتعافى مع تقدم البطولة — وفي الوقت الذي تستمر فيه الأسعار في الانخفاض — يبقى أحد الأسئلة المحددة لهذه النسخة من كأس العالم.

مشاركة